ناصر بوريطة يجري مباحثات مع نظيره الرواندي

الإخبارية 24
2021-05-10T18:43:11+01:00
سياسة
الإخبارية 2410 مايو 2021
ناصر بوريطة يجري مباحثات مع نظيره الرواندي
أجرى ناصر بوريطة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ، اليوم الإثنين 10 ماي، مباحثات عبر تقنية التواصل المرئي، مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي الرواندي، السيد فانسون بيروتا، وذلك في إطار علاقات الصداقة والأخوة التي تجمع المملكة المغربية بجمهورية رواندا، وتماشيا مع رغبة البلدين الشقيقين في تعزيز علاقات التعاون بينهما.

وذكر بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أن الوزيرين أشادا خلال هذه المباحثات بأواصر الصداقة والتضامن الممتازة القائمة بين البلدين الشقيقين، وأثنيا على مشاعر التقدير والإحترام التي تميز العلاقات بين قائدي البلدين صاحب الجلالة الملك محمد السادس وشقيقه فخامة الرئيس بول كاجامي، رئيس جمهورية رواندا .

وأضاف المصدر ذاته، أنه في ما يتعلق بالتعاون الثنائي، جدد الطرفان التأكيد على رغبتهما في بذل قصارى جهودهما لتعزيز علاقاتهما وتكثيف وتنويع تعاونهما، بهدف إضفاء طابع استراتيجي متعدد القطاعات عليه.

كما سلطا الضوء على الدور الهام للشراكة بين القطاعين العام والخاص وبين الخاص والخاص والتي تشكل عاملا رئيسيا في تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية، داعين في هذا الصدد الفاعلين الإقتصاديين في البلدين إلى تكثيف جهودهم لإرساء شراكة مربحة للجانبين قوية ومستدامة، كرافعة للتنمية الإجتماعية والإقتصادية ومحفزة للثروة المشتركة.

وأشار البلاغ، أن السيدين بوريطة وبيروتا أشادا في هذا الصدد بتأسيس مجلس أعمال مغربي رواندي، والذي من شأنه تسهيل وتشجيع رجال الأعمال بالبلدين على إغتنام الفرص التجارية القائمة، مشيرا إلى أن الطرفين إتفقا على عقد الدورة الثانية للجنة المشتركة الكبرى للتعاون، في كيغالي، في موعد سيتم تحديده بالإتفاق المتبادل عبر القنوات الدبلوماسية، وذلك بمجرد أن يسمح الوضع الصحي الحالي بذلك.

وإستعرض الوزيران تقدم العمل وتنفيذ ومتابعة الإتفاقيات الموقعة بين البلدين والإلتزامات الأخرى التي تعهد بها الجانبان.

وتحقيقا لهذه الغاية، أعرب الجانبان عن إرتياحهما لإنشاء لجنة لتتبع إتفاقيات التعاون الثنائي، في بداية سنة 2020 ، وإتفقا على تعزيز إجراءات التعاون لتشمل القطاعات الأخرى الحاملة للنمو.

وأكد البلاغ، أن الجانبين إتفقا أيضا على الإستفادة من أوجه التكامل بين البلدين في إطار شراكة مربحة للجانبين، والعمل من أجل جعل البلدين نقطة إرتكاز لبعضهما البعض في الدفاع عن المصالح المشتركة على المستويات الإقليمية والقارية والدولية، مضيفا أن الوزيرين أعربا عن إنشغالهما بالتحديات الأمنية وبصفة خاصة الجماعات الإرهابية والجرائم العابرة للحدود وبكل عوامل عدم الاستقرار ، بما في ذلك الحركات الانفصالية التي تعيق جهود الإندماج على المستوى القاري والإقليمي.

من جانبه ، إعتبر السيد بيروتا أن مشاركة رئيس مجلس النواب بالمملكة المغربية الحبيب المالكي، في 8 ماي 2021، في إحياء الذكرى السابعة والعشرين للإبادة الجماعية التي إرتكبت بحق التوتسي كانت بمثابة إشارة قوية للتضامن مع الشعب الرواندي الشقيق.

وفي ما يتعلق بقضية الصحراء، شدد السيد بيروتا على الجهود التي يبذلها المغرب للتوصل إلى حل سياسي متفاوض بشأنه للنزاع الإقليمي حول هذه القضية، معربا عن الدعم الثابت لجمهورية رواندا وذلك في إطار إحترام القرار 693 الصادر عن مؤتمر قمة رؤساء الدول وحكومات الإتحاد الأفريقي في يوليوز 2018.

ومن جهته، هنأ ناصر بوريطة نظيره الرواندي على الدور الحاسم الذي لعبته القيادة الرواندية، خلال الرئاسة الدورية للإتحاد الإفريقي سنة 2018، في الإصلاح المؤسسي للإتحاد الإفريقي، ولا سيما إستقلالية تمويل هذه المؤسسة الإفريقية، وإحداث منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، والصندوق من أجل السلام.

ورحب الوزيران بجودة التنسيق بين الطرفين على المستوى القاري (الإتحاد الإفريقي والشراكات الإقليمية) والمستوى الدولي (الأمم المتحدة) وإتفقا على زيادة هذا التنسيق وكذلك المشاورات السياسية حول القضايا ذات الإهتمام المشترك التي تهم إفريقيا.

ومن هذا المنطلق، إتفق الوزيران على دعم الترشيحات المغربية والرواندية على مستوى الهيئات الإقليمية والدولية ، وذلك بشكل منسق ومتبادل .

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.