المالكي يترأس إجتماعا لمتابعة تقدم أشغال مجموعة العمل الموضوعاتية

الإخبارية 24
2021-06-03T23:20:58+01:00
سياسة
الإخبارية 243 يونيو 2021
المالكي يترأس إجتماعا لمتابعة تقدم أشغال مجموعة العمل الموضوعاتية

ترأس الحبيب المالكي، رئيس مجلس النواب، يوم أمس الأربعاء 02 يونيو، بمقر المجلس، إجتماعا لمجموعة العمل الموضوعاتية المكلفة بتقييم السياسات العمومية حول التعليم الأولي، خصص لمتابعة تقدم أشغال المجموعة.

وذكر رئيس مجلس النواب بتوافق مكونات المجلس  على أن يكون التعليم الأولي موضوع عملية التقييم الرابعة منذ 2015 في سياق التفاعل مع إنتظارات المجتمع المغربي وفي إطار توجيهات جلالة الملك محمد السادس، وتعليماته بإيلاء الإهتمام اللازم للتعليم الأولي في السياسات العمومية، إذ سبق لجلالته أن قال في رسالته السامية الموجهة للمشاركين في “اليوم الوطني حول التعليم الأولي” المنعقدة بمدينة الصخيرات سنة 2018  : ” …لا تخفى عليكم أهمية التعليم الأولي في إصلاح المنظومة التربوية، بإعتباره القاعدة الصلبة التي ينبغي أن ينطلق منها أي إصلاح، بالنظر لما يخوله للأطفال من إكتساب مهارات وملكات نفسية ومعرفية، تمكنهم من الولوج السلس للدراسة، والنجاح في مسارهم التعليمي، وبالتالي التقليص من التكرار والهدر المدرسي”.

وأكد المالكي أن التوجيهات الملكية، مراجع أساسية لأعمال المجموعة الموضوعاتية، من حيث التشخيص وإقتراح مداخل الإصلاح لحلقة مَفْصلية في منظومتي التربية والتكوين بما يكفل المردودية والإنصاف والجودة ومبادئ التعميم ووفرة العرض المدرسي، والحق في الولوج لخدمة التعليم الأساسي كما ينص على ذلك دستور المملكة.

كما ثمن رئيس مجلس النواب جهود أعضاء مجموعة العمل الموضوعاتية، في جمع المعلومات والإحصائيات وتمحيص السياسات المتعلقة بالتعليم الأولي، وإجراء المُسُوحات الضرورية في الميدان والإجتماع مع الأطراف المعنية بما في ذلك المسؤولين الحكوميين المركزيين وعلى المستوى الترابي، وهيئات المجتمع المدني، مسجلا بإرتياح إنتهاء المجموعة من صياغة تقريرها النهائي في أفق عرضه على جلسة عمومية في غضون الشهر الحالي.

كما نوه بعمل المجموعة في ترصيد حصيلة أكثر من عام من العمل، “خاصة وأن الأمر يتعلق بتقييمٍ بَعْدِي للمنجز في كل من الميثاق الوطني للتربية والتكوين، والمخطط الإستعجالي برسم الفترة من 2000 إلى 2015، وبتقييمٍ مُواكب للبرنامج الوطني لتعميم وتطوير التعليم الأولي 2018-2028، وإستشراف المستقبل لقطاع هو في صلب رهانات مغرب المستقبل”، كما أثنى على روح التوافق التي ميزت منهجية إشتغال مجموعة العمل الموضوعاتية، “وهو ما يعكس الطبيعة الوطنية للسياسة موضوع التقييم ومكانتها في إهتماماتنا الوطنية”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.