مشاركة ساكنة الصحراء المغربية في إنتخابات 8 شتنبر تجسيد لتشبتها بالوحدة الترابية للمملكة

الإخبارية 24
2021-09-28T02:07:20+01:00
سياسة
الإخبارية 2427 سبتمبر 2021
مشاركة ساكنة الصحراء المغربية في إنتخابات 8 شتنبر تجسيد لتشبتها بالوحدة الترابية للمملكة

أكد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، اليوم الإثنين 27 شتنبر، أن المشاركة الكثيفة لساكنة الصحراء المغربية في إنتخابات 8 شتنبر، تجسد تشبتها بالوحدة الترابية للمملكة وإنخراطها التام والفعال في تنزيل النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية.

وأضاف ناصر بوريطة في كلمة خلال نقاش رفيع المستوى للدورة الـ76 للجمعية العامة للأمم المتحدة، ألقاها عبر تقنية التناظر المرئي، إن هذا الإنخراط يؤكد بما لا يترك مجالا للشك رغبة ساكنة الصحراء المغربية في الإنخراط التام والفعال في تنزيل النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية الذي أطلقه جلالة الملك محمد السادس سنة 2015.

وأشار بوريطة، إلى أن العملية الإنتخابية في الصحراء المغربية مرت، كما هو الشأن في باقي جهات المملكة، في جو من التعبئة والتنظيم الديمقراطي، وفي توافق تام مع المعايير الدولية مما يؤكد جو الهدوء والطمأنينة الذي تشهده منطقة الصحراء، ومشاركة ساكنة الصحراء المغربية على نحو كامل في التنمية السوسيو-إقتصادية للمنطقة، وكذا في الحياة السياسية.

وأوضح المصدر ذاته، أن هذا المعطى يتضح بشكل جلي في تسجيل المنطقة لأعلى نسبة مشاركة في الإستحقاقات على المستوى الوطني بلغت 63 في المائة.

كما جدد ناصر بوريطة التأكيد على إستعداد المغرب لمواصلة التعاون مع منظمة الأمم المتحدة في إطار الجهود التي يبذلها الأمين العام للمنظمة للتوصل إلى حل سياسي واقعي وعملي ودائم وقائم على التوافق لقضية الصحراء، في إطار الإحترام التام لسيادة المغرب ووحدته الترابية.

كما شدد على أنه لا يمكن التوصل إلى هذا الحل إلا في إطار تحمل الجزائر لمسؤوليتها كاملة في المسلسل السياسي للموائد المستديرة وذلك على قدر مسؤوليتها في خلق وإستمرار هذا النزاع، مؤكدا أن مبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب سنة 2007 تظل الأفق الوحيد للتوصل إلى حل سياسي نهائي لهذا النزاع الإقليمي المفتعل.

كما ذكر بوريطة بأن المملكة المغربية وضعت، منذ إستقلالها، دعم الإستقرار في محيطها الإقليمي والدولي في صميم عقيدتها الدبلوماسية حيث تبقى ملتزمة للعمل من أجل التسوية النهائية للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، في إحترام تام لوحدتها الترابية وفي إطار سيادتها الوطنية.

كما أعرب بوريطة عن قلق المغرب البالغ إزاء الحالة الإنسانية المأساوية لساكنة مخيمات تندوف، حيث تخلى البلد المضيف، الجزائر، عن مسؤولياته لصالح جماعة مسلحة إنفصالية، في إنتهاك صارخ لقواعد القانون الدولي الإنساني.

وطالب ناصر بوريطة، بهذه المناسبة، المجتمع الدولي بالتحرك من أجل حمل البلد المضيف على إحترام إلتزاماته التعاهدية، ولا سيما تمكين المفوضية السامية للاجئين من تسجيل وإحصاء هذه الساكنة إستجابة لنداءات مجلس الأمن الدولي المتكررة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.