شرطة العيون تطلق الرصاص لتوقيف عناصر عصابة لترويج المخدرات

الإخبارية 24
حوادث وقضايا
الإخبارية 2429 أكتوبر 2019
شرطة العيون تطلق الرصاص لتوقيف عناصر عصابة لترويج المخدرات

اضطرت عناصر الفرقة الجهوية للتدخل، التابعة لولاية أمن العيون في الساعات الأولى من فجر اليوم الثلاثاء،  إلى استخدام أسلحتها الوظيفية في عمليتين أمنيتين لتوقيف ستة أشخاص يشتبه في تورطهم في محاولة إضرام النار عمدا، بسبب تصفية الحسابات في إطار شبكات المخدرات، وتهديد سلامة الأشخاص، والممتلكات، وتعريض حياة موظفي الشرطة لتهديدات جدية، وخطيرة.

وكانت عناصر الشرطة، بحسب بلاغ لمديرية الأمن الوطني، قد تدخلت بناء على معلومات دقيقة، وفرتها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، لتوقيف أشخاص كانوا على متن سيارة خفيفة، يشتبه في علاقتهم بقضية محاولة إضرام النار العمدي، بسبب خلافات حول ترويج المخدرات، غير أنهم رفضوا الامتثال وحاولوا دهس موظفي الشرطة بواسطة السيارة، ما اضطرهم إلى إطلاق عشر رصاصات تحذيرية في الهواء، أسفرت عن توقيف اثنين من المشتبه فيهم.

وأضاف المصدر ذاته، أن عناصر الفرقة الجهوية اضطرت إلى التدخل، لإطلاق ثماني رصاصات تحذيرية إضافية، أصابت رصاصة تاسعة الأطراف السفلى لسائق سيارة أخرى، تحمل لوحات ترقيم مزورة، كان مؤازرا بعدة أشخاص يشتبه في ارتباطهم بالأفعال الإجرامية نفسها، وذلك بعدما حاول دهس عناصر الشرطة بواسطة السيارة ،وتعريضهم لتهديد خطير.

ويضيف المصدر ذاته، أن هذه التدخلات الأمنية مكنت من تجنب الخطر الناجم عن المشتبه فيهم، وتوقيف ستة أشخاص منهم، حيث تبين أن واحدًا منهم يشكل موضوع مذكرة بحث على الصعيد الوطني من أجل الاتجار في المخدرات، بينما يشتبه في ارتباط باقي الموقوفين بشبكة إجرامية تنشط في الاتجار في المخدرات والمؤثرات العقلية، وإضرام النار العمدي.

يذكر أنه تم فتح بحث قضائي مع الأشخاص الموقوفين تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لكشف جميع ظروف وملابسات، وخلفيات هذه القضية، وتحديد تقاطعاتها مع شبكات الاتجار في المخدرات، والمؤثرات العقلية، في وقت تم فيه إيداع الشخص المصاب في المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية، وذلك في انتظار تعميق البحث معه حول الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه في إطار هذه القضية.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.