عمالة مقاطعات الدار البيضاء أنفا تنظم لقاء تحسيسيا حول تنمية الطفولة المبكرة

الإخبارية 24
مجتمع
الإخبارية 2431 أكتوبر 2019
عمالة مقاطعات الدار البيضاء أنفا تنظم لقاء تحسيسيا حول تنمية الطفولة المبكرة

ترأس عامل عمالة مقاطعات الدار البيضاء أنفا رئيس اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية اليوم الخميس 31 أكتوبر، لقاءا تحسيسيا حول تنمية الطفولة المبكرة، هذا اللقاء الذي يندرج في سياق الحملة الوطنية لتنمية الطفولة المبكرة والمنظمة من 21 أكتوبر إلى غاية 4 نونبر 2019، والتي تجسد التوجيهات الملكية السامية المتضمنة في الرسالة الملكية التي وجهها صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى المشاركين في أشغال المناظرة الوطنية الأولى للتنمية البشرية المنعقدة بالصخيرات يومي 18 – 19 شتنبر 2019، والتي أكد من خلالها جلالة الملك على أهمية تنمية الطفولة المبكرة و الإستثمار في الرأسمال البشري للأجيال الصاعدة.

وقد عرف هذا اللقاء التحسيسي الذي تم تنظيمه بمقر عمالة مقاطعات الدار البيضاء أنفا، حضور رؤساء المقاطعات والغرف المهنية ورؤساء المصالح الخارجية والمنتخبين وممثلي المجتمع المدني والقطاع الخاص إلى جانب بعض الخبراء في مجال صحة الأم والطفل، وتميز اللقاء بتقديم عروض حول المواضيع ذات الصلة بتنمية الطفولة المبكرة وتدخلات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في هذا المجال، كما تم عرض كبسولات تحسيسية حول أهمية هذه المرحلة خصوصا الجانب المتعلق بصحة وتغذية الأم والطفل.

وتم التركيز كذلك على بعض المقومات الأساسية لتنمية الطفولة المبكرة خصوصا المتعلقة بالتتبع الطبي و التشجيع على الرضاعة الطبيعية واستثمار قدرات التعلم عند الطفل وتعميم الولوج إلى التعليم الأولي الجيد.

كما تم الوقوف عند تدخلات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وشركائها الهادفة إلى وضع منظومة صحية جماعاتية وكذا تعميم التعليم الأولي خصوصا بالعالم القروي، بالإضافة إلى الحملات التحسيسية والتي تهدف إلى تغيير السلوك وترسيخ الممارسات الجيدة لدى الأسر.       

ومن جهته اعتبر عامل عمالة مقاطعات الدار البيضاء أنفا خلال كلمته أن “تنمية الطفولة المبكرة وسيلة فعالة ورافعة أساسية لتحسين مؤشرات التنمية البشرية ومعالجة التفاوتات الاقتصادية والاجتماعية والمجالية، حيث إن الاستثمار في الرأسمال البشري للطفل عبر الرعاية الصحية الكافية والتغذية الجيدة وتوفير البيئة الملائمة للتعلم المبكر سيمكنه من الوسائل والآليات الضرورية لمواجهة تحديات الغد، ويمنحه فرصا للنجاح في مختلف مراحل حياته، بدءا من مرحلة التمدرس حتى ولوجه إلى الحياة العملية، مما سيساعده على تحقيق النجاح الاجتماعي والمساهمة الفعالة في تنمية المجتمع وتطويره”.

وحول دور المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في هذا المجال أضاف السيد العامل “قامت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بدعم وتعاون مع كافة الشركاء المعنيين من سلطات عمومية ومنظمات دولية ومجتمع مدني، ببرمجة العديد من المشاريع والتدابير الهادفة إلى تعزيز الرأسمال البشري للأجيال الصاعدة، تتمثل بالأساس في تعميم تعليم أولي ذي جودة في العالم القروي”.

 
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.