المندوبية العامة لإدارة السجون تنفي ادعاءات تعرض معتقلي حراك الريف لـ”التعذيب”

الإخبارية 24
مجتمع
الإخبارية 244 نوفمبر 2019
المندوبية العامة لإدارة السجون تنفي ادعاءات تعرض معتقلي حراك الريف لـ”التعذيب”

نفت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، الإدعاءات الصادرة عن والد السجين “ناصر الزفزافي” حول تعريض المعتقلين بالسجن المحلي رأس الماء بفاس، على خلفية أحداث الحسيمة لأية معاملة سيئة ولا للتعذيب، وأفادت بأن السجناء لم يتعرضوا إطلاقا لأية معاملة سيئة.

وأكدت المندوبية في بيان توضيحي لها، أنه “على عكس هذه الادعاءات الكاذبة”، فإن السجناء المعتقلين بالسجن المذكور “لم يتعرضوا إطلاقا لأية معاملة سيئة، فبالأحرى تعريضهم ل”التعذيب”، بل هم الذين اعتدوا على عدد من موظفي المؤسسة وتنطعوا في وجههم رافضين تنفيذ الأوامر بالدخول إلى زنازينهم”.

وأضافت المندوبية أنه “بالنظر إلى ارتكابهم هذه المخالفات، وحفاظا على أمن المؤسسة وسلامة نزلائها، تم اتخاذ إجراءات تأديبية في حقهم بالتنقيل إلى أحياء أخرى من نفس المؤسسة أو إلى مؤسسات أخرى مع وضعهم في زنازين التأديب”.

وأشارت المندوبية، إلى أنه في الوقت الذي إدعى فيه والده أن ابنه ما زال تحت التعذيب إلى حدود الساعة، كان هذا الأخير بصدد إجراء مخابرة مع محامييه، مما يدل على أن الإدعاءات المنشورة ما هي إلا افتراء وبهتان”. معتبرة أن والد السجين المعني “لا زال يسترزق ويتاجر بقضية أحداث الحسيمة، مستغلا في ذلك، وبشكل مكشوف وسافر، وضعية السجناء المنتمين إلى نفس الفئة وظروف أسرهم”.

وكانت مندوبية السجون، قد قامت بفتح تحقيق إداري معمق في تسريب ونشر تسجيل صوتي للسجين ناصر الزفزافي، على مواقع التواصل الإجتماعي، خلصت نتائجه إلى وجود تقصير مهني جسيم من طرف مدير السجن المحلي رأس الماء بفاس وعدد من موظفي هذه المؤسسة، والذين اتخذت في حقهم لذلك الإجراءات التأديبية المناسبة.

 
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.