مركز الأبحاث الأمريكي بواشنطن يمنح عثمان بنجلون وعقيلته جائزة "الشخصيات ذات الرؤية المتبصرة"

الإخبارية 24
مال وأعمال
الإخبارية 2413 نوفمبر 2019
مركز الأبحاث الأمريكي بواشنطن يمنح عثمان بنجلون وعقيلته جائزة "الشخصيات ذات الرؤية المتبصرة"

 تسلم مؤسس مؤسسة البنك المغربي للتجارة الخارجية عثمان بنجلون و عقيلته ليلى مزيان بنجلون، رئيسة المؤسسة، أمس الثلاثاء بواشنطن، جائزة “الشخصيات ذات الرؤية المتبصرة” التي يمنحها مركز الأبحاث الأمريكي “معهد الشرق الأوسط”.

 وتم تسليم هذه الجائزة على هامش حفل تميز بحضور عدد كبير من الشخصيات من عوالم السياسة والاقتصاد والبحث الأكاديمي، وهو حدث سنوي ينظمه هذا المعهد الذي تأسس سنة 1946 والمتخصص في الدراسات والبحوث حول الشرق الأوسط، ويتم خلاله تكريم الشخصيات ذات الرؤية المتبصرة والفاعلين في التغيير والقادة الثقافيين وفي مجال الأعمال الخيرية في المنطقة على إسهاماتهم الإيجابية في المشهد السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي.

وتكرم جائزة “الشخصيات ذات الرؤية المتبصرة” شخصية أو منظمة نظير عملها المتميز والريادي في تعزيز السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وتم منح الجائزة إلى عثمان بنجلون وعقيلته تقديرا لأعمالهما المنجزة، من خلال مؤسسة البنك المغربي للتجارة الخارجية، التي تنشط منذ سنة 1995، في مجال النهوض بالتعليم بالوسط القروي لفائدة الأطفال الفقراء والحفاظ على البيئة. كما تنشط المؤسسة في مجال تدريس اللغة والثقافة الأمازيغية.

ومكن برنامج “ميديرسات.كوم”، الذي تقوده مؤسسة البنك المغربي للتجارة الخارجية، من تعليم أزيد من 29 ألف من التلاميذ منذ إطلاقه سنة 2000، نصفهم من الفتيات، من خلال 309 وحدة للتعليم الأولي ومدرسة، بينها 6 في إفريقيا “جيبوتي، وجمهورية الكونغو ومالي ورواندا والسنغال”.

ويتم تجهيز المؤسسات الدراسية ببنى تحتية ووسائل حديثة، تشمل إدخال أحدث التكنولوجيات الدقيقة. ويوجد التنوع الثقافي في صلب هذه الإستراتيجية، حيث يتم تدريس اللغة العربية و الأمازيغية و الفرنسية و كذا المندرينية. ويشمل البرنامج اليوم حوالي 1.800 حاصل على الباكالوريا من خريجي مدارس “ميديرسات.كوم” منذ الفوج الأول، ويشغل حوالي 800 مدرس، 63 في المائة منهم نساء.

 
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.