رئيس الحكومة يستقبل السيد "خايمي كينتانا" رئيس مجلس الشيوخ بجمهورية الشيلي

الإخبارية 24
سياسة
الإخبارية 2430 يناير 2020
رئيس الحكومة يستقبل السيد "خايمي كينتانا" رئيس مجلس الشيوخ بجمهورية الشيلي

استقبل رئيس الحكومة السيد سعد الدين العثماني، عشية يوم الخميس 30 يناير بالرباط، السيد “خايمي كينتانا” رئيس مجلس الشيوخ بجمهورية الشيلي الذي يقوم بزيارة عمل للمغرب على رأس وفد برلماني هام، حيث أجرى الطرفان مباحثات تمحورت حول سبل تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين. 

وكان هذا اللقاء مناسبة لتجديد التأكيد على جودة علاقات الصداقة الطيبة التي تجمع بين المملكة المغربية وجمهورية الشيلي، حيث أكد الجانبان على أوجه التقارب العديدة بين البلدين من حيث موقعهما الجغرافي كجسر بين القارتين الآسيوية والأمريكية وبين إفريقيا وأوروبا، وكذا انفتاح اقتصاديهما على المحيط الجهوي والدولي، وانخراط حكومتي البلدين في معالجة مجموعة من التحديات المشتركة المرتبطة بقضايا التنمية الاقتصادية والاجتماعية ومحاربة آثار التغيرات المناخية ودعم التنمية المستدامة والتأسيس للمستقبل على أسس سليمة. 

وأكد سعد الدين العثماني في هذا الصدد على الأهمية الكبيرة التي يكتسيها مسلسل تبادل الزيارات بين مسؤولي البلدين باعتبار الآفاق الواسعة التي تفتحها أمام الشراكة المغربية الشيلية وما تتيحه من فرص انفتاح كلا البلدين على المحيط الأمريكي الجنوبي والإفريقي، كما ذكر بالمبادرات التي يقوم بها المغرب تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله، لفائدة التنمية الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية في القارة الإفريقية، انطلاقا من قناعة المغرب الراسخة بالمؤهلات الواعدة للقارة على جميع الأصعدة. 

كما جدد السيد رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، شكر المغرب للموقف الثابت لجمهورية الشيلي، بمختلف مؤسساتها، الداعم لقضية الوحدة الترابية للمملكة، وخاصة تثمين مجلس الشيوخ الشيلي للمقرر الأممي بخصوص المبادرة المغربية للحكم الذاتي في الأقاليم الصحراوية للمملكة باعتباره حلا جديا وواقعيا وذا مصداقية. 

كما تناولت المباحثات التحضيرات الجارية لعقد اللجنة المشتركة المغربية الشيلية، في أفق جعلها مناسبة للدفع بالتعاون الثنائي والمبادلات بين البلدين. 

 
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.