وزير الدولة و وزير الخارجية البرتغالي يؤكد أن المغرب شريك أساسي للبرتغال وفاعل رئيسي في القارة الإفريقية

الإخبارية 24
سياسة
الإخبارية 2430 يناير 2020
وزير الدولة و وزير الخارجية البرتغالي يؤكد أن المغرب شريك أساسي للبرتغال وفاعل رئيسي في القارة الإفريقية

استقبل رئيس مجلس النواب السيد الحبيب المالكي، يوم أمس الأربعاء 29 يناير 2020 بمقر المجلس، السيد “AUGUSTO SANTOS SILVA” وزير الدولة و وزير الخارجية البرتغالي، والذي يقوم بزيارة عمل للمملكة.

وقد أشاد رئيس مجلس النواب خلال هذا اللقاء الذي حضره سفير البرتغال بالرباط، بالعلاقات المتميزة التي تجمع المغرب والبرتغال على كافة المستويات، مشيرا إلى انتظام التشاور بين حكومتي البلدين، ومثمنا جودة العلاقات الثنائية على الصعيد البرلماني. 

وذكر في ذات السياق، باتفاقية التعاون بين مجلس النواب والجمعية الوطنية للبرتغال التي تم توقيعها سنة 2018، والتي تنص على اجتماع البرلمانيين من البلدين بصفة منتظمة كل سنتين بالتناوب في كل من لشبونة والرباط.

وفيما يخص قضية الوحدة الترابية للمملكة، أوضح السيد الحبيب المالكي حسب ما جاء في بلاغ توصلت به “الإخبارية 24” أن هذا النزاع المفتعل يعطل مسار البناء المغاربي، مستعرضا المبادرات المتعددة التي تقدم بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس من أجل فتح حوار مباشر مع الجزائر لمعالجة كافة الملفات التي تعيق تطور العلاقات الثنائية وتحقيق حلم شعوب المنطقة في بناء المغرب الكبير، وقال “في الوقت الذي تتكتل في الدول لمواجهة التحديات المرتبطة بالعولمة، لا تزال المنطقة المغاربية تعيش وضعية الجمود منذ فترة طويلة”.

ومن جهته، أكد السيد وزير الدولة ووزير الخارجية البرتغالي أن “المغرب شريك أساسي للبرتغال، وهو فاعل رئيسي في القارة الإفريقية”، وسجل التطور المضطرد لعلاقات التعاون بين البلدين على المستوى السياسي والاقتصادي والتجاري والثقافي، وأضاف “هناك تطابق لوجهات النظر بين البلدين في مختلف القضايا الإقليمية والدولية”. كما استعرض، بالمناسبة، مختلف أوجه التعاون بين البلدين، والتي ستكون محور اللقاء العالي المستوى المغربي-البرتغالي المبرمج خلال السنة الحالية. 

كما جدد السيد وزير الدولة و وزير الخارجية البرتغالي، موقف بلاده الداعم لجهود الأمم المتحدة من أجل إيجاد حل سياسي لهذه القضية، وأضاف “نحيي مبادرة الحكم الذاتي التي اقترحها المغرب ونعتبرها حلا جديا ذا مصداقية، وقد آن الأوان لمقاربة هذا المشكل بواقعية وبراغماتية”.

 
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.