نائب رئيس مجلس الوزراء و وزير خارجية تركمنستان يؤكد أن الحل الوحيد للنزاع حول الصحراء هو مقترح الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب

الإخبارية 24
سياسة
الإخبارية 246 مارس 2020
نائب رئيس مجلس الوزراء و وزير خارجية تركمنستان يؤكد أن الحل الوحيد للنزاع حول الصحراء هو مقترح الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب

أجرى رئيس مجلس النواب الحبيب المالكي، يوم أمس الخميس 05 مارس 2020 بمقر المجلس، مباحثات مع السيد “رشيد  ميريدوف”  نائب رئيس مجلس الوزراء و وزير خارجية تركمنستان، والذي يقوم حاليا بزيارة عمل لبلادنا.

وخلال هذا اللقاء، ثمن رئيس مجلس النواب الحبيب المالكي، موقف تركمنستان الإيجابي من قضية الوحدة الترابية للمملكة، مضيفا أن “الأمن والاستقرار من أولويات عالم اليوم، ولا يمكن لذلك أن يتحقق إلا باحترام وحدة الشعوب ووحدة الدول”. 

وسجل تطابق وجهات نظر البلدين في مجمل القضايا الإقليمية والدولية، وتقاسمهما لذات القيم المتمثلة في الانفتاح والحياد الإيجابي وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لباقي الدول، 

وأشاد رئيس مجلس النواب بسياسة حسن الجوار التي تنهجها تركمنستان وحرصها على جودة العلاقات مع البلدان المجاورة لها، وكذا انخراطها الإيجابي في معالجة القضايا المطروحة على الأجندة الأممية، والمرتبطة بمستقبل الطاقة والتنمية المستدامة وغيرها.

وعلى الصعيد البرلماني، كشف رئيس مجلس النواب عن تشكيل المجلس لمجموعة للصداقة البرلمانية المغرب-تركمنستان، وأكد أن الزيارة الحالية للسيد نائب رئيس مجلس الوزراء و وزير خارجية تركمنستان ستساهم لا محالة في إعطاء دفعة جديدة للعلاقات بين المؤسستين التشريعيتين بالبلدين.

ومن جهته، شدد السيد “رشيد  ميريدوف” على أن تركمنستان تدعم الوحدة الترابية للمملكة، وقال “نعتقد أن الحل الوحيد للنزاع حول الصحراء هو مقترح الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب، وموقفنا مبني على ميثاق الأمم المتحدة الذي يدعو إلى احترام الوحدة الترابية للدول”. 

وأوضح السيد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير خارجية تركمنستان أن العلاقات بين المغرب وتركمنستان علاقات أخوية، مشيرا إلى أن المملكة كانت من أوائل الدول التي اعترفت باستقلال تركمنستان ودعمتها على المستوى الدولي. 

كما شكل اللقاء مناسبة استعرض خلالها الطرفان عددا من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، كما أعربا عن إرادتهما المشتركة للارتقاء بعلاقات التعاون بين المؤسستين التشريعيتين بالبلدين.

 
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.