تسليم أوسمة ملكية أنعم بها جلالة الملك على 19 موظفا و تكريم متقاعدين بوزارة إعداد التراب الوطني

الإخبارية 24
آخر الأخبار
الإخبارية 249 مارس 2020
تسليم أوسمة ملكية أنعم بها جلالة الملك على 19 موظفا و تكريم متقاعدين بوزارة إعداد التراب الوطني

تم اليوم الإثنين ، تسليم أوسمة ملكية أنعم بها  جلالة الملك محمد السادس نصره الله، على 19 موظفة وموظفا بمختلف المصالح المركزية والجهوية لوزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة وتكريم عدد من المحالين على التقاعد بالقطاع.

 وقد تم خلال هذا الحفل، الذي ترأسته وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، نزهة بوشارب، بمقر الوزارة بالرباط توشيح 19 موظفة وموظفا بأوسمة ملكية شريفة من مختلف الدرجات، وتكريم 53 موظفة وموظفا محالين على التقاعد برسم سنة 2019.

 ويتعلق الأمر بتوشيح 8 موظفين بوسام الاستحقاق الوطني من الدرجة الممتازة، و 6 موظفين بوسام الاستحقاق الوطني من الدرجة الأولى، و5 موظفين بوسام الاستحقاق الوطني من الدرجة الثانية، وتكريم 50 موظفا وموظفة محالين على التقاعد، و3 موظفين متقاعدين قبل بلوغ السن القانوني.

 كما نوهت في كلمة بالمناسبة، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، بالالتفاتة المولوية اتجاه موظفات وموظفي الوزارة ، مشيرة إلى أنها تعكس العناية التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس للقطاع.

 وبعد أن هنأت الموظفين المنعم عليهم ، نوهت السيدة نزهة بوشارب بمشوارهم الحافل بالعطاء وبخصالهم وتفانيهم في أداء مهامهم طيلة فترة عملهم، مؤكدة أن هذا الحفل يشكل مناسبة لتجديد اعتراف الوزارة بخدمات موظفيها، وبما بذلوه من جهد ومثابرة خدمة للقطاع وللوطن بصفة عامة.

 وأضافت السيدة الوزيرة، أن هذا الحس الإنساني والتضامني كان على الدوام سمة من السمات المميزة للمجتمع المغربي، والتي ازدادت رسوخا وتجذرا ، في عهد صاحب الجلالة الملك محمد السادس ، الذي جعل تكريم وكرامة الإنسان ، الغاية الأسمى لكل مجهود تنموي.

 واعتبرت أن التقاعد لا يعني نهاية العطاء لأن الإنسان مهما بلغ من العمر يجب أن يواصل العطاء من خلال نقل الخبرات والتجارب والقيم للأجيال الجديدة وتنشئتها على حب الوطن .

 
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.