رئيس مجلس النواب يستقبل سفير الجمهورية الجزائرية بالرباط

الإخبارية 24
سياسة
الإخبارية 2413 مارس 2020
رئيس مجلس النواب يستقبل سفير الجمهورية الجزائرية بالرباط

استقبل رئيس مجلس النواب السيد الحبيب المالكي ، يوم أمس الخميس 12 مارس، بمقر المجلس السيد عبد الحميد عبداوي سفير الجمهورية الجزائرية بالمملكة المغربية، وذلك في إطار زيارة مجاملة وتعارف بعد تعيينه سفيرا جديدا لبلاده بالمملكة.

وقد أكد رئيس مجلس النواب بالمناسبة،  أنما يجمع المغرب والجزائر أكبر مما يفرقهما، وقال “عوامل الوحدة بين البلدين قوية جدا ومتعددة”، مشيرا إلى التاريخ والذاكرة المشتركة واللغة والدين والثقافة والجغرافيا وغيرها. وشدد على أن العولمة التي تميز عالم اليوم تفرض على الدول التكتل في إطار تجمعات إقليمية وجهوية، ولفت إلى أن شعوب المنطقة تتطلع بشغف لبناء الاتحاد المغاربي وتقوية أواصر التعاون والتضامن بين بلدانه.

كما سجل السيد الحبيب المالكي متانة روابط الأخوة بين الشعبين المغربي والجزائري، مبرزا أهمية الحوار السياسي والبرلماني بين البلدين وحتمية التوجه نحو المستقبل، وأضاف “الزمن أصبح ضاغطا جدا ولا بد من توحيد الجهود لمواجهة التحديات المشتركة”.

وأوضح أن الديبلوماسية البرلمانية من شأنها فتح آفاق جديدة للتعاون وتقريب وجهات النظر بين البلدين في مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، ودعا في هذا الصدد إلى تكثيف تبادل الزيارات بين مجموعتي الصداقة البرلمانية والمسؤولين بالمؤسستين التشريعيتين بالبلدين.

كما أكد السيد عبد الحميد عبداوي سفير الجمهورية الجزائرية بالمملكة من جهته، على أهمية الحوار بين البلدين وخاصة على المستوى البرلماني، وذلك بهدف تثمين ما يجمع البلدين وتقريب وجهات النظر بينهما. وقال “هناك تكامل بين البلدين من الناحية الاقتصادية، وهناك أشياء كثيرة تجمعنا…والحوار مهم جدا، ويجب أن نعمل معا من أجل بناء المغرب الكبير”. 

وذكر السيد عبد الحميد عبداوي بمشاركة الوفود البرلمانية من الجزائر في مختلف التظاهرات الإقليمية والدولية التي يحتضنها البرلمان المغربي، مبرزا دور المؤسستين التشريعيتين في توطيد التفاهم والتعاون بين البلدين.

 
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.