المنتوجات المجالية بين الجودة وصعوبة التسويق

الإخبارية 24
2020-11-11T01:19:33+01:00
جهات
الإخبارية 246 مارس 2017
المنتوجات المجالية بين الجودة وصعوبة التسويق

أسدل الستار مساء أمس الأحد عن فعاليات النسخة الأولى للمعرض الجهوي الأول للمنتجات المجالية المنظم بالرشيديةتحت إشراف وزارة الفلاحة و الصيد البحري وولاية جهة درعة تافيلالت، تنظم الغرفة الفلاحية لجهة درعة تافيلالت و المديرية الجهوية للفلاحة لجهة درعة تافيلالت بشراكة مع الوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات شجر الأركان، المجلس الجهوي لجهة درعة تافيلالت، المجلس الإقليمي للرشيدية، المجلس الجماعي للرشيدية والمديرية الجهوية للثقافة لجهة درعة تافيلالت.

 هذا الحدث الذي كان فرصة للترويج للمنتجات المجالية التي تزخر بها جهة درعة تافيلالت، لما لها من مكانة هامة في اقتصاد المنطقة حيث تعتبر رافعة لتنمية الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فرصة أتاحت للعارضين والحرفيين والتعاونيات تقديم منتجاتهم للزوار من داخل وخارج المغرب.

المنتوجات المجالية رافعة لتنمية الاقتصاد الاجتماعي والتضامني

واعتبر عبد الكريم أيت الحاج رئيس غرفة الفلاحة بجهة درعة تافيلالت في حوار خص به “المغربية نيوز” أن التظاهرة مناسبة للتعريف بمختلف أنواع المنتجات المجالية بالجهة وأنها تسعى إلى تثمين المنتوجات التي تزخر بها الجهة، و أن هذه المبادرة فرصة كذلك  لطرح ومناقشة مختلف المشاكل التي يعرفها القطاع والوقوف عند مختلف المعوقات التي تحول دون تنمية المنتوجات المحلية وتسويقها، مؤكدا على ضرورة اتخاذ تدابير عملية ترمي إلى منح دعم قوي لمختلف البرامج والمشاريع المسطرة في إطار مخطط المغرب الأخضر الذي يعطي أهمية خاصة لتنمية المنتوجات المحلية، والتي تشكل تعتبر بديلا واعدا للتنمية المحلية وحلا ناجعا لتحسن ظروف عيش السكان بمختلف المناطق القروية بجهة درعة تافيلالت، مؤكدا على ضرورة الإهتمام بالعالم القروي في مختلف المجالات التي من شأنها تحقيق التنمية.

و أكد رئيس الغرفة أن عدد المشاركين والعارضين في هذه النسخة فاق كل التوقعات حيث فاق عدد طلبات المشاركة عدد الأروقة والمحدد في 80 رواق، و أن عدد الزوار فاق 1000 زائر وهذا ما يؤكد نجاح المعرض، الذيظم مجموعة من الأروقة تميزت بتنوع منتجاتها حيث قدمت للزوار مزيجا من المنتوجات المجالية والتي تزخر به الجهة كالعسل، الزعفران، زيت الزيتون، الحناء، الثمور، جبن الماعز وغيرها، إضافة إلى أروقة لعرض الأنشطة التي تمارسها بعض الجمعيات والتعاونيات النسائية، والتي تصنف ضمن مهن الاقتصاد الاجتماعي.

و اختتم كلمته مؤكدا أن نجاح المعرض في نسخته الأولى يزيد من حماس المنظمين من أجل الاستمرار والعطاء أكثر خلال النسخ القادمة وتوجه بكلمة شكر لكل من ساهم في نجاح هذه النسخة وفي مقدمتهم والي وولاية جهة درعة تافيلالت، كما نوه بالإقبال الإعلامي الذي عرفته هذه التظاهرة مبرزا الدور الذي لعبه بحوت الزوبير في مجال التنسيق و التواصل مع الإعلاميين.

 المنتوجات المجالية رافعة لتنمية الاقتصاد الاجتماعي والتضامني

ومن جهته أكد أبو الشريف أهرو مدير وكالة الفلاحة لجهة درعة تافيلالت في تصريحه أن المعرض كان فرصة كذلك للتأكيد على أهمية البحث العلمي والتأطير لتحسين تثمين المنتجات المجالية من خلال المحاضرات التي عرفتها أيام المعرض خصوصا أنها تطرقت لموضوع التثمين والترميز وعلامات الجودة و عنصر التسويق والذي يعاني منه كل من الحرفيين والتعاونيات والفلاحين كما تناولت الندوات والورشات المنظمة جانب تمويل التعاونيات الفلاحية، وأهم  الإنجازات التي جاء بها مخطط المغرب الأخضر إلى جانب موضوع الموارد المائية و طرق تدبير مياه السقي، ومن أهم المحاضرات التي عرفها المعرض محاضرة الدكتور محمد الفايد والتي تطرقت لموضوع الأهمية الغذائية للمنتجات المجالية والتي تم تنظيمها يوم الجمعة بالمركب الثقافي أولاد الحاج بالرشيدية.

 مضيفا أن المعرض عرف تنظيم مسابقاترياضية بمسرح الهواء الطلق بالإضافة إلى سهرات فنية نظمت بساحة الحسن الثاني بالرشيدية وأهم ما ميز هذه السهرات هو مشاركة فرق من إفريقيا وهو ما يؤكد مدى الإنسجام الحاصل بين المغرب وباقي دول إفريقيا وخير دليل على ذلك عودته إلى الإتحاد الإفريقي.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.