الدار البيضاء… إحداث مستشفى ميداني مؤقت لعلاج مرضى "كوفيد 19" يضم 700 سرير

الإخبارية 24
جهات
الإخبارية 245 أبريل 2020
الدار البيضاء… إحداث مستشفى ميداني مؤقت لعلاج مرضى "كوفيد 19" يضم 700 سرير

في إطار تقوية الجهود الإستباقية والاحترازية التي تبذلها بلادنا لمواجهة جائحة فيروس “كوفيد 19″، وتأكيدا لضرورة تفعيل مشاريع تعزز الوضع الصحي الترابي، قررت السلطات المحلية بجهة الدار البيضاء-سطات بشراكة مع مجلس جهة الدار البيضاء-سطات ومجلس جماعة الدار البيضاء ومجلس عمالة الدار البيضاء، بالتعاون مع المديرية الجهوية للصحة تعزيز الطاقة الاستيعابية للمستشفيات، عن طريق إحداث مستشفى ميداني مجهز بجميع المعدات الطبية اللازمة.

وأشار بلاغ صحفي مشترك، توصلت “الإخبارية 24” بنسخة منه، أنه سيجري تشييد هذا المستشفى الميداني و المؤقت ليكون مخصصا للمرضى الذين يعانون من فيروس “كوفيد 19″، وذلك بمكتب أسواق ومعارض الدار البيضاء.

وأضاف المصدر ذاته، أن المستشفى الميداني سيتم إنجازه وتجهيزه على مساحة 20.000 متر مربع، بما سيسمح له باحتضان حوالي  700 سرير، وسيجري تقسيم المساحة الكلية إلى أربعة فضاءات كبيرة على شاكلة أروقة منفصلة، إذ سيكون لكل فضاء طاقمه الطبي المنفصل، كما ستكون المرافق الصحية منعزلة عن بعضها، كما سيحتوي هذا المستشفى المؤقت على غرف معادلة الضغط عند مداخله الرئيسية، كما سيجري وضع جهاز معالجة الهواء لضمان تجديد الهواء داخل الأروقة الأربع.

ووفق البلاغ ذاته، فإن الولاية تخطط أيضا لتطوير ساحة موقف السيارات (باركينغ) خارج المعرض لاستيعاب قاعات الاستشارة الطبية وقاعات الاستراحة ومكاتب الأطباء إضافة إلى مراحيض وحمامات مخصصة للأطقم الطبية بالإضافة إلى تخصيص صناديق فردية بمثابة مخادع للموارد البشرية الطبية والصحية المشتغلة في هذا المستشفى الميداني.

وسينجز هذا الورش خلال أسبوعين ليصبح مستشفى ميدانيا وباستثمار إجمالي يقدر بـ 45 مليون درهم بتمويل مشترك من جهة الدار البيضاء-سطات وجماعة الدار البيضاء ومجلس عمالة الدار البيضاء.

وقد بدأت الأشغال يوم أمس السبت 04 أبريل 2020، تحت إشراف عامل مقاطعات أنفا بالتنسيق مع المديرية الجهوية لوزارة الصحة، وتم تكليف كل من شركتي التنمية المحلية (الدار البيضاء للإسكان والتجهيز – الدار البيضاء للتنشيط والتظاهرات)، بالوقوف على إنجاز المستشفى الميداني المؤقت.

وأشار المصدر ذاته، إلى أنه مع الحالة الوبائية الراهنة، هناك حرص مضاعف على احترام تدابير النظافة والوقاية الصحية من قبل السلطات المحلية والمؤسسات المنتخبة، مُهيبة في الوقت ذاته بـالمواطنات والمواطنين، الالتزام بقواعد النظافة والسلامة الصحية والانخراط في التدابير الاحترازية التي اتخذتها السلطات المغربية  بكل وطنية ومسؤولية.

 
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.