العمليات الأمنية المنجزة لفرض حالة الطوارئ الصحية تسفر عن توقيف 2122 شخصا خلال 24 ساعة

الإخبارية 24
حوادث وقضايا
الإخبارية 2412 أبريل 2020
العمليات الأمنية المنجزة لفرض حالة الطوارئ الصحية تسفر عن توقيف 2122 شخصا خلال 24 ساعة

أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني أن العمليات الأمنية المنجزة لفرض حالة الطوارئ لمنع تفشي وباء “كورونا” المستجد، أسفرت خلال 24 ساعة الماضية عن توقيف 2122 شخصا، تم إيداع 1246 شخصا منهم تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة الأبحاث التمهيدية التي أمرت بها النيابات العامة المختصة، بينما تم إخضاع باقي المضبوطين لإجراءات البحث والتنقيط والتحقق من الهوية.

وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، أن العدد الإجمالي للأشخاص المضبوطين في إطار العمليات الأمنية المنجزة لفرض تطبيق إجراءات حالة الطوارئ، منذ تاريخ الإعلان عنها من طرف السلطات العمومية، بلغ 28701 شخصا في مجموع المدن المغربية، من بينهم 15545 شخصا تم تقديمهم أمام النيابات العامة المختصة بعد إخضاعهم لتدبير الحراسة النظرية.

وأضاف البلاغ، أن إجراءات الضبط حسب ولايات الأمن والأمن الجهوي والإقليمي تتوزع على ولاية أمن الدار البيضاء 4331 شخصا، وولاية أمن الرباط 3767 شخصا، وولاية أمن القنيطرة 3.346 شخصا، وولاية أمن وجدة 2904 شخصا، وولاية أمن مراكش 2589 شخصا، وولاية أمن أكادير 2288 شخصا، والأمن الإقليمي بسلا 2050 شخصا، وولاية أمن بني ملال 1041 شخصا، وولاية أمن فاس 994 شخصا، والأمن الإقليمي بوارزازات 597 شخصا، وولاية أمن مكناس 931 شخصا، وولاية أمن سطات 556 شخصا، وولاية أمن تطوان 647 شخصا، والأمن الإقليمي بالجديدة 635 شخصا، والأمن الجهوي بالرشيدية 448 شخصا، وولاية أمن العيون 420 شخصا، وولاية أمن طنجة 564 شخصا، والأمن الجهوي بتازة 207 شخصا، وأخيرا الأمن الإقليمي بأسفي 261 شخصا، والأمن الجهوي بالحسيمة 125 شخصا.

وأضاف المصدر ذاته، أن مصالح المديرية العامة للأمن الوطني ستواصل تشديد عمليات المراقبة الأمنية في جميع المدن والحواضر المغربية، وتنسيق إجراءاتها وتدخلاتها مع مختلف السلطات العمومية، وذلك من أجل فرض التطبيق السليم والحازم لحالة الطوارئ، بما يضمن تحقيق الأمن الصحي لعموم المواطنات والمواطنين.

 
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.