الداخلية تستثني الصحافيين الحاملين للبطاقة المجلس الوطني للصحافة من قرار حظر التنقل الليلي

الإخبارية 24
السلطة الرابعة
الإخبارية 2427 أبريل 2020
الداخلية تستثني الصحافيين الحاملين للبطاقة المجلس الوطني للصحافة من قرار حظر التنقل الليلي

أعلنت اليوم الإثنين، وزارة الداخلية عن استثناء الصحافيين الحاملين لبطاقة الصحافة المهنية المسلمة من طرف المجلس الوطني للصحافة، من قرار حظر التنقل الليلي، لإتاحة الفرصة لهم بالقيام بواجبهم المهني.

وكان قرار وزارة الداخلية بجعل التنقل ليلا، خلال التدابير المتخذة لمحاربة فيروس “كورونا” المستجد، حكراً على العاملين في الإعلام الرسمي والإذاعات الخاصة، قد أثار جدلاً في أوساط الجسم الصحفي و النقابي والحقوقي.

 وبعد حالة من الاستياء التي سادت أوساط الصحافيين العاملين في الصحافة الورقية والإلكترونية، بعد قرار وزارة الداخلية بمنعهم من مزاولة مهامهم ليلا خلال شهر رمضان الحالي، جاء استثناء وزارة الداخلية الصحافيين الحاملين لبطاقة الصحافة المسلمة من طرف المجلس الوطني للصحافة، من قرار حظر التنقل الليلي.

وأوضح المجلس الوطني للصحافة من خلال بلاغ توصلت به “الإخبارية 24″، أن رئيس المجلس بعث رسالة إلى السيد وزير الداخلية، يطالب فيها بمراجعة القرار المتعلق بشأن حالات الاستثناء خلال حظر التنقل الليلي، ليشمل كل الصحافيين حاملي بطاقة الصحافة.

وأشار البلاغ الإخباري، أنه جوابا عن الرسالة المذكورة، أبلغت وزارة الداخلية المجلس الوطني للصحافة بما يلي:

استثناء الصحافيات والصحافيين، حاملي بطاقة الصحافة المسلمة من طرف المجلس الوطني للصحافة، من قرار حظر التنقل الليلي، لإتاحة الفرصة لهم للقيام بواجبهم المهني.

تقديم لائحة للمصالح المختصة في الولايات والعمالات، من طرف المقاولة، تتضمن أسماء الصحافيات والصحافيين الذين سيشتغلون خلال فترة حظر التنقل الليلي، مرفقة بنسخة من بطاقة الصحافة.

وأضاف البلاغ، أن المجلس الوطني للصحافة إذ يحيط الرأي العام المهني علما بهذه التطورات، فإنه يذكر بالموقف الذي عبر عنه في رسالته، وينوه بالمجهودات التي يبذلها الجسم المهني من ناشرين وصحافيين ومختلف فئات العاملين في الصحافة، لمواصلة أداء رسالته النبيلة رغم كل الظروف الصعبة الناتجة عن ظروف حالة الطوارئ الصحية، كما يهيب بكل المنتمين إلى الجسم الصحافي الاستمرار في بذل الجهود في إطار الأخلاقية والمهنية.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.