وزارة أيت الطالب ترد على ما نشر في بعض الجرائد والمواقع الإلكترونية حول وجود "ضحايا التحاليل الكاذبة"

الإخبارية 24
صحة
الإخبارية 242 مايو 2020
وزارة أيت الطالب ترد على ما نشر في بعض الجرائد والمواقع الإلكترونية حول وجود "ضحايا التحاليل الكاذبة"

أكدت وزارة الصحة أن التقنيات المستخدمة في المملكة بناء على الكشف عن الحمض النووي للفيروس (كوفيد-19)، “هي الأكثر موثوقية”.

وأوضحت الوزارة في بلاغ لها اليوم السبت، تفاعلا مع ما نشر في بعض الجرائد والمواقع الإلكترونية الوطنية حول وجود “ضحايا التحاليل الكاذبة” تتعلق بمرضى (كوفيد-19) بمدينة الدار البيضاء، أن التقنيات المستخدمة في بلدنا هي الأكثر  موثوقية، بناءً على الكشف عن الحمض النووي للفيروس، وهي تقنيات مستخدمة على نطاق واسع من قبل مختبراتنا في المملكة لأمراض أخرى.

وقالت الوزارة إنه في إطار سياستها التواصلية، وحرصا منها على مبدأ الشفافية التامة الذي اعتمدته منذ البداية، أنه من الوارد والمعتاد وجود نتائج مختلفة على عينات مختلفة أجريت لنفس المريض خلال أيام متتالية؛ وهذا في ارتباط بكمية الفيروس في العينات وتصرف الفيروس وتطوره في جسم الإنسان وكذا نوعية وكيفية أخذ العينات، لذا يشترط في إعلان حالة التعافي وجود عينتين سلبيتين مع 24 ساعة على الأقل كمدة فاصلة.

وتابع البلاغ، أنه مع وجود نتيجتين مختلفتين أو أكثر عند نفس الشخص، فإنه يعتد دائما بالحالة الموجبة حتى وإن كانت الوحيدة بين مجموعة من النتائج السلبية، والتعامل بالتالي مع الشخص على أنه حالة مؤكدة، مشددة على أنه لا يسمح نهائيا لأي كان التدخل في عمل الأطباء والأطر الصحية.

وسجل المصدر ذاته، في هذا السياق ، أن الإعلان عن أي حالة (كوفيد-19)  يعد مسألة طبية من اختصاص الأطباء الذين يجمعون بين المعطيات السريرية والمخبرية والأشعة لتشخيص المرض، ولا علاقة لأي شخص آخر كيفما كان التدخل في عمل الأطباء المغاربة ومتخصصي علم الفيروسات وكافة الأطر الصحية والتشويش عليهم.

وتهيب وزارة الصحة بالعموم عدم الانسياق وراء المحاولات اليائسة لزعزعة الثقة في منظومتهم الصحية وأطرها التي لا تزال ضمن الصفوف الأولى لمواجهة خطر فيروس كورونا المستجد.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.