المصحات الخاصة غير مرخّص لها إجراء التحاليل والاختبارات الخاصة بفيروس "كوفيد 19"

الإخبارية 24
مجتمع
الإخبارية 246 يونيو 2020
المصحات الخاصة غير مرخّص لها إجراء التحاليل والاختبارات الخاصة بفيروس "كوفيد 19"

أوضحت الجمعية الوطنية للمصحات الخاصة أن المصحات الخاصة غير مرخّص لها بشكل كلّي وقطعي إجراء التحاليل والاختبارات التي تمكن من تحديد ما إذا كان أي شخص مصاب بفيروس “كوفيد 19” أو غير مصاب.

وأشارت الجمعية، في بلاغ توضيحي لها توصلت “الإخبارية 24” بنسخة منه، أن وزارة الصحة حدّدت منذ بداية الجائحة الوبائية لفيروس كورونا في بلادنا، الجهات التي تقوم بهذه المهمة والمتمثلة في المختبرات الوطنية المرجعية، والتي أضيفت إليها في مراحل متقدمة المستشفيات الجامعية، واستعدادا لرفع الحجر الصحي تم تكليف مختبرات مجموعة من المستشفيات الأخرى على امتداد ربوع المملكة للقيام بنفس المهمة، دون إغفال مساهمة مختبرات المستشفيات العسكرية، فضلا عن إعداد وتجهيز مختبر متنقل للرفع من أعداد الاختبارات الممكن القيام بها يوميا.

وأضاف المصدر ذاته، أن اللائحة التي تضم المؤسسات المكلفة بإجراء اختبارات الكشف عن فيروس “كوفيد 19″، واضحة ومعروفة مكوّناتها، وضمنها مستشفى شبه خاص، وبالتالي فإن المصحات الخاصة لم تقم بأي اختبار لأي مواطن وليس لها هذه الصلاحية قانونيا.

وأكدت الجمعية في بلاغها، أن المصحات الخاصة كانت من بين الأوائل الذين ساهموا في مواجهة الجائحة الوبائية والتكفل المجاني بالمرضى وأنها ستظل رهن إشارة الوطن لتلبية نداء الواجب وخدمة المواطنين والمواطنات كلما تطلب الأمر ذلك  

ومن جهته أكد الدكتور محمد زيدوح نائب رئيس الجمعية الوطنية للمصحات الخاصة في تصريح خص به “الإخبارية 24″، أن التحاليل والاختبارات التي تمكن من تحديد ما إذا كان أي شخص مصاب بفيروس “كوفيد 19” أو غير مصاب هي مجانية بالنسبة للمستشفيات العمومية و الجامعية، وفيما يخص المستشفيات شبه عمومية فالثمن محدد في مبلغ رمزي.

وأشار  نائب رئيس الجمعية الوطنية للمصحات الخاصة، أن هناك نوعين من التحاليل فبالنسبة للتحليل المخبري للفيروس على طريقة PCR فهو لا يتجاوز 500 درهم والتحليل السريع 100 درهم،  وهو مبلغ يغطي فقط ثمن المستلزمات الخاصة بالكشف من أدوات لازمة لذلك  دون توفير أي ربح .

وأضاف الدكتور زيدوح، أن المعلومات  المتداولة و الرائجة في بعض المواقع هي مغلوطة، كما دعا إلى إحترام شعور الأطباء بالمستشفيات الجامعية و بالقطاع العمومي والشبه عمومي والخاص لأن من شأن كل المعلومات الغير مضبوطة خلق بلبلة نحن في غنى عنها في وقتنا الحالي، كما دعا إلى المساهمة في نشر الأخبار الجادة والمؤكدة خصوصا وأن هذه الفترة تتطلب تضامن وطني لمواجهة الأزمة الوبائية والإقتصادية، وأن هذه المعلومات المغلوطة لا تقلل من قيمة المجهودات التي بدلها  وتبدلها جل المستشفيات عبر ربوع المملكة في المساهمة الفعالة في إدارة أزمة كورونا والتي كانت ولازالت محور اهتمام جل الأطقم الطبية .

كما نوه المصدر ذاته، بالجهود التي بدلتها و تبلدلها الدولة إلى جانب القطاع العام والخاص، كما بالإعلام الذي ساهم بدوره في عمليات التحسيس والتوعية و التواصل مع المواطنين بشكل مكثف خلال هذه الفترة.  

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.