التراث الثقافي رهان التنمية المستدامة

الإخبارية 24
ثقافة وفنون
الإخبارية 243 أغسطس 2018
التراث الثقافي رهان التنمية المستدامة

 تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة محمد السادس نصره الله ، تنظم وزارة الثقافة والاتصال ، الدورة السابعة  للمهرجان الوطني لفنون أحواش بمدينة ورززات، تحت شعار : “التراث الثقافي رهان التنمية المستدامة ” وذلك من 10 إلى 12 غشت 2018     و المنظم بشراكة مع عمالة ورززات  و مجلس جهة درعة تافيلالت والمجلس الإقليمي لورززات و الجماعة الترابية لورززات، والمدرسة الفندقية بورزازات، الجمعيات  والفرق الثقافية المهتمة بفنون أحواش . وإيمانا من وزارة الثقافة والاتصال  بضرورة  الاعتناء والاهتمام بالتراث الثقافي اللامادي والتعريف به وتقريبه من الجمهور الواسع ولاسيما فئة الشباب  من اجل ربط الحاضر بالماضي  ، ونظرا لما يكتسيه فن أحواش في المتخيل الجماعي للمغاربة وارتباطه بالذاكرة الشعبية ، ووعيا منها بأهميته تعمل   وزارة الثقافة والاتصال على صيانته والحفاظ عليه من الضياع والنسيان ، بالاعتناء بشيوخ أحواش باعتبارهم يشكلون  كنوزا بشرية حية ،  ونظرا للقيمة الثقافية والتاريخية والسياحية لمدينة ورززات ،فقد أبت وزارة الثقافة والاتصال إلا أن تكون هذه المدينة حاضنة لهذه التظاهرة الثقافية التراثية .

فالمهرجان الوطني لفنون أحواش يشكل محطة سنوية تلتئم من خلالها الفرق الموسيقية المهتمة بفنون أحواش على المستوى الوطني ، كما تعتبر فسحة فنية وجمالية للارتقاء بالذوق الفني المتميز لهذا الفن العريق  والمعبر عن تعدد مصادر الثقافة المغربية وتنوع منابعها.

وستعرف هذه الدورة السابعة مشاركة أزيد من 500 فنانة وفنان يمثلون أجود الفرق التراثية بمختلف جهات المملكة، سيحيون سهرات وأمسيات  فنية  طيلة أيام المهرجان  بقصبة تاوريرت التاريخية  وساحات عمومية بتراب إقليم ورززات. 

كما ستشهد الدورة  مشاركة فرق  شبابية  لفنون أحواش لأول مرة ، وسيتم تنظيم ندوتين فكريتين الأولى   تحت عنوان : ” فن أحواش إبداع متميز وإرث ثقافي متجدر ” والثانية تحت عنوان : “التراث اللامادي بدرعة تافيلالت”بمشاركة و تنشيط أساتذة مختصين ، بالإضافة إلى  معرض الفنون التشكيلية ،  ومعرض الزى التقليدي ،و معرض الصور الفوتوغرافية ، وورشة للطبخ التقليدي .

و تسعى وزارة الثقافة والاتصال من خلال  تنظيم هذه التظاهرة السنوية الاحتفاء بفن أحواش كتراث مغربي متميز تجب رعايته ورد الاعتبار له وتثمينه للتعريف به وبمكوناته والحفاظ عليه ، وحمايته وتحصين خصوصياته ، وضمان استمرار يته، بالإضافة إلى التكوين والتحسيس بأهمية هذا التراث لفائدة الناشئة مع إمكانية خلق وتشجيع الصناعات الثقافية من خلال فنون أحواش. 

 

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.