“دونالد ترامب” يوافق على نقل السلطة إلى “جو بايدن” بدون الإقرار بهزيمته

الإخبارية 24
2020-11-27T23:40:39+01:00
أخبار دولية
الإخبارية 2424 نوفمبر 2020
“دونالد ترامب” يوافق على نقل السلطة إلى “جو بايدن” بدون الإقرار بهزيمته

في أول إقرار غير مباشر له بهزيمته في الانتخابات الرئاسية، أعطى الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترامب الضوء الأخضر لحصول فريق الرئيس المنتخب جو بايدن على الدعم الفدرالي اللازم للبدء بعملية نقل السلطة، فيما بدأ الأخير بتسمية أعضاء إدارته الجديدة.
ورغم تخليه عن موقفه الرافض منذ أسبوعين للإفراج عن الدعم، في خطوة غير مسبوقة في التاريخ الأميركي، إلا أن الرئيس الجمهوري لم يعترف بعد مباشرةً بفوز الديمقراطيين.
وتوعد في تغريدة بمواصلة “المعركة”، فيما يستمر بتقديم الشكاوى القضائية لإثبات حصول تزوير في الانتخابات التي عقدت في 3 نونبر، لكن دون جدوى. وكتب ترامب “أعتقد أننا سننتصر”.
لكنه قال إنه “من أجل مصلحة بلدنا، أوصي” الوكالة الحكومية المكلفة نقل السلطة بالقيام “بما يجب القيام به في ما يتعلق بالبروتوكولات الأوّلية، وقد طلبت من فريقي أن يفعل الشيء نفسه”.
وسارع فريق بايدن إلى الترحيب بهذه الخطوة الضرورية لحصول “انتقال سلس وسلمي للسلطة”.
ويستعد الديمقراطي لدخول البيت الأبيض في 20 نونبر مع عديد من الشخصيات التي عملت في إدارة أوباما، مثل أنتوني بيلنكن الذي سيكون وزير الخارجية المقبل، وجانيت يلين التي ستتولى وزارة الخزانة.
وسيعود وزير الخارجية الأسبق جون كيري (76 عاماً) أيضاً إلى البيت الأبيض بصفة مبعوث خاص للرئيس لشؤون المناخ، في مؤشر على الأهمية التي يوليها بايدن لهذا الملف.
ولم يعد هناك من شكّ بأن الديمقراطي سيصبح الرئيس الـ46 للولايات المتحدة.
لكن إنكار الرئيس المنتهية ولايته لذلك يحرم الرئيس المنتخب من الوصول إلى معلومات مصنفة سرية في المجال الأمني، لا سيما مسائل شديدة الحساسية متعلقة بالأمن القومي.
وهو لم يتمكن من الشروع حتى الآن بالتنسيق مع فريق ترامب حول إدارة أزمة كوفيد 19 التي أدت إلى وفاة أكثر من 257 ألف شخص في الولايات المتحدة.
وازدادت عزلة الرئيس الجمهوري أيضاً حين دعا الجمهوريين إلى “القتال” في القضاء، حيث وصفت شخصيات كبيرة في حزبه تصرفات محاميي ترامب بأنها “عار وطني” وأشبه بأداء “جمهورية موز”.
وارتفعت صباح امس بورصة طوكيو بعد إعطاء الملياردير الجمهوري الضوء الأخضر لبدء عملية انتقال السلطة.
قال بايدن الاثنين بينما أعلن عن كبرى أسماء إدارته “أنا بحاجة لفريق جاهز منذ اليوم الأول”، مكوّن من أشخاص “ذوي خبرة ويجيدون التعامل مع الأزمات”.
ويريد بايدن البالغ 78 عاماً والمخضرم في الساحة السياسية الأميركية أيضاً تشكيل حكومة “تشبه” الأميركيين، بإعطائه مساحةً أكبر للنساء والأقليات.
ينوي أيضاً بحسب مصدر مقرب من محيطه، تسمية الرئيسة السابقة للبنك المركزي جانيت يلين (74 عاماً) وزيرة للخزانة، وهو منصب لم يتوله حتى الآن سوى رجال.
وعلى رأس وزارة الأمن الداخلي، سمى بايدن للمرة الأولى إسباني الأصل اليخاندرو مايوركاس (60 عاما) المولود في هافانا والذي سيشرف خصوصا على قضايا الهجرة.
وستكون الأميركية من أصل أفريقي ليندا توماس غرينفيلد (68 عاما) التي شغلت منصب مساعدة وزير الخارجية لشؤون أفريقيا، سفيرة لدى الأمم المتحدة.
اختار بايدن أحد المقربين منه لوزارة الخارجية، وهو أنتوني بلينكن (58 عاما) أحد مستشاريه الرئيسيّين في مجال السياسة الخارجيّة وكان المسؤول الثاني في وزارة الخارجيّة الأميركيّة في عهد الرئيس السابق باراك أوباما.
وفي حال صادق مجلس الشيوخ على تعيينه، يفترض أن يكون الملف النووي الإيراني أحد أولويات بلينكن الرئيسة.
بالنسبة لباراك أوباما، فإن حلفاء الولايات المتحدة، الذين تضرروا خلال السنوات الأربع الماضية، “سينتابهم شعور من الراحة لوصول أشخاص مثل توني” بلينكن إلى السلطة.
سيكون جون كيري بدوره مكلفاً بإعادة الولايات المتحدة إلى اتفاق باريس للمناخ الذي تم التفاوض عليه في العام 2015، وانسحب منه لاحقاً دونالد ترامب. وتعهد بالتعامل “مع الأزمة المناخية كتهديد طارئ للأمن القومي”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.