إصابة ثلاثة أشخاص بفيروس الإنفلونزا بطنجة

الإخبارية 24
صحة
الإخبارية 241 فبراير 2019
إصابة ثلاثة أشخاص بفيروس الإنفلونزا بطنجة

أكد محمد عبدو الداوي المدير الإقليمي للصحة بطنجة، وجود 3 حالات يشتبه في إصابتها بفيروس « H1N1 »، على مستوى مدينة طنجة.

 

كما أوضح من خلال تصريح  لموقع القناة الثانية، أن الفحوصات التي تم إجراؤها تأكدت إصابة طفل لا يتعدى عمره 7 سنوات بالفيروس من صنف ألف، فيما لم يتم يتأكد إلى حدود الساعة إصابة الحالتين المتبقيتين بالفيروس، في انتظار نتائج الفحوصات والتحاليل.

 

وقال ذات المصدر، حسب موقع القناة الثانية الذي أورد الخبر اليوم الجمعة، إنه تم إجراء الفحوصات على الحالات الثلاث بمستشفى محمد الخامس بطنجة وإرسال العينات إلى المعهد الوطني للصحة، الذي أكد إصابة الطفل بفيروس، و ما زلنا ننتظر نتائج الحالتين المتبقيتين.

 

وأكد المدير الإقليمي للصحة أن امرأة حامل كانت قد أجرت عملية الولادة بمستشفى محمد الخامس والتي ظهر زوجها في شريط فيديو يتهم فيه المستشفى بالتسبب في إصابة زوجته بفيروس « H1N1 »، هي إحدى الحالتين التي يشتبه إصابتهما بالفيروس.

 

وأشار إلى أن إصابة المرأة غير مؤكدة في انتظار النتائج التي يرتقب أن يكشف عنها المعهد الوطني للصحة بالرباط، مشيرا إلى أن حالة المرأة في الوقت الحالي في تحسن مستمر.

 

وكان  وزير الصحة أنس الدكالي، قد أعلن يوم الخميس بالرباط، عن تسجيل خمس حالات وفاة بفيروس « H1N1 » على مستوى البنيات الصحية العمومية والخاصة، مشيرا إلى أن حالات الوفيات هاته همت، بالخصوص، أشخاصا في وضعية هشة.

 

وأوضح وزير الصحة في تصريج لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن فيروس « H1N1 » هو النوع المتفشي خلال هذه السنة، وذلك على غرار  باقي بلدان العالم، مؤكدا أن وزارة الصحة ستواصل جهودها في إطار اليقظة الوبائية.

 

وأبرز الوزير أن المواقع والمراكز الصحية والمستشفيات والعيادات والمصحات التي أبلغت الوزارة بنتائج المراقبة السريرية والفيروسية، كشفت أن من أصل 20 في المائة من الأشخاص المصابين بأعراض الأنفلونزا أو عدوى الجهاز التنفسي، فإن 97 في المائة منهم مصابون بإنفلونزا ( أ )، 80 في المائة منهم مصابون بأنفلونزا « H1N1 ».

 

وأضاف أن ذلك يشكل المعتاد والمنحى العالمي في بحر السنة الجارية، مذكرا بأن السنوات السابقة شهدت تسجيل معدلات مرتفعة.

 

وقال الدكالي، إن أنفلونزا « H1N1 » أصبحت أنفلونزا بشرية، مضيفا أنها تنتقل من شخص لآخر وأنها أصبحت أقل خطرا منذ عام 2011.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.