سعيد أمزازي… حذف 109 شعبة من التكوين المهني لعدم قابليتها للتشغيل

الإخبارية 24
2021-01-05T21:05:04+01:00
مجتمع
الإخبارية 245 يناير 2021
سعيد أمزازي… حذف 109 شعبة من التكوين المهني لعدم قابليتها للتشغيل

كشف سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، اليوم الثلاثاء 5 يناير 2021، أنه سيتم حذف 109 شعبة من التكوين المهني لأنها لم تعد لها القابلية والجاذبية للتشغيل.

وأوضح سعيد أمزازي في معرض رده على سؤال شفوي حول مدى ملاءمة برامج التكوين المهني لمتطلبات سوق الشغل  تقدم به فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس المستشارين، أن خارطة الطريق الجديدة لتطوير التكوين المهني، التي ترتكز على خمسة محاور أساسية، جاءت بإعادة النظر وتأهيل هذه التكوينات، حيث سيتم حذف 109 شعبة من التكوين المهني لعدم قابليتها للتشغيل، والاحتفاظ بـ15 بالمائة فقط من مجموع التكوينات القائمة، مشيرا، في السياق ذاته، إلى أنه ستتم إضافة 42 بالمائة من الشعب الجديدة، وتحيين 43 بالمائة من الشعب.

واعتبر أمزازي أن ملاءمة التكوين مع حاجيات سوق الشغل يعد من أعقد المعادلات، لاسيما وأن سوق الشغل يطبعه التحول المستمر، مفيدا بأنه سيتم الانفتاح على قطاعات جديدة، من قبيل قطاع الصحة، عبر شعبة المساعدين الطبيين، والقطاع الرقمي والذكاء الاصطناعي وخدمات الأشخاص، والفلاحة، والصناعة التقليدية، والصيد البحري.

وأضاف المصدر ذاته، أن الوزارة تقوم بعدد من الدراسات القطاعية سنويا حيث قامت في سنة 2020 بخمسة دراسات قطاعية همت دلائل المهن والحرف، ومرجعيات المهن والكفاءات، مشيرا إلى أن الوزارة، وفي إطار تحيين القانون المتعلق بالتكوين المهني، بصدد تفعيل اللجن الجهوية القطاعية التي تضم المهنيين والمنتخبين.

وأشار أمزازي إلى أن قطاع التكوين المهني يقوم سنويا بإنجاز أبحاث ميدانية حول إدماج خريجي التكوين المهني، متوقفا عند مثال فوج 2016، حيث تم إدماج 67 بالمائة بعد 9 أشهر، و84 بالمائة بالنسبة لمراكز التكوين داخل المقاولات التي تسمى بمراكز التدبير المفوض كالطيران والسيارات والنسيج.

وخلص المصدر ذاته، إلى أنه تم إنجاز البحث الميداني حول المسار المهني بالنسبة لفوج 2016 (36 شهرا بعد التخرج)، فيما تم الشروع في إنجاز البحث الميداني حول تتبع الإدماج المهني لخريجي التكوين المهني تسعة أشهر بعد التخرج بالنسبة لفوج 2019.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.