إضطر رئيس جماعة تيزنيت اليوم الأربعاء إلى رفع جلسة أشغال الدورة العادية لشهر فبراير بعد افتتاحها بربع ساعة فقط، وقد جاء هذا الإجراء بعد حالة الإستنفار و الرعب التي خلفها أحد المحتجين داخل قاعة الإجتماع عندما حاول الإنتحار و عمد إلى سكب البنزين على جسده وإضرام النار،أثناء احتجاجه رفقة آخرين على حرمانهم من الربط بالتيار الكهربائي.
الأمر الذي تطلب تدخل بعض الأعضاء من داخل القاعة إلى منعه وبالتالي إجهاض محاولة الإنتحار وإخراجه خارج القاعة، لتتدخل بعد ذلك السلطة المحلية من أجل إعادة الأمور إلى نصابها.