المجلس الوطني لهيئة الموثقين بالمغرب يقوم بزيارة ميدانية لمعبر الكركرات

الإخبارية 24 / عبد الفتاح كريم
2021-01-26T10:39:25+01:00
جهات
المجلس الوطني لهيئة الموثقين بالمغرب يقوم بزيارة ميدانية لمعبر الكركرات

في إطار تتبعه لقضية الصحراء المغربية قام يوم الجمعة 22 يناير، المجلس الوطني لهيئة الموثقين بالمغرب ممثلا برئيسه وعدد من أعضائه بزيارة ميدانية لمعبر الكركرات، مؤكدا على إشادته بالأسلوب الحكيم والحازم الذي قاد به جلالة الملك محمد السادس في تدبير ملف إغلاق معبر الكركرات على كافة المستويات، وذلك خلال اتصالاته المكثفة ومساعيه السياسية والديبلوماسية على الصعيدين الإقليمي و الدولي، لإعادة الأمور إلى نصابها في احترام تام لمواثيق الشرعية الدولية وتجسيدا للسيادة المغربية على كافة التراب الوطني.

كما أشاد المجلس الوطني لهيئة الموثقين بالمغرب من خلال بلاغ توصلت به “الإخبارية 24” بمواقف المنتظم الدولي خصوصا مواقف الدول الشقيقة والصديقة الداعمة للوحدة الترابية للمملكة وخصوصا مقترح الحكم الذاتي، وبموقف إعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بمغربية الصحراء الداعم والمؤكد على تشبت المغرب بوحدته وسيادته الترابية على كافة التراب الوطني وخصوصا أقاليم الصحراء المغربية.
كما تمن المجلس العملية السلمية والإحترافية التي قامت بها القوات المسلحة الملكية، بأمرٍ من القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة، جلالة الملك محمد السادس، والتي مكنت من إعادة فتح معبر الكركرات وتأمين حركة نقل الأشخاص والبضائع بين المغرب وموريتانيا، وتأمين الحركة التجارية بين أوروبا وبلدان إفريقيا جنوب الصحراء بشكل عام.
كما أكد المجلس الوطني لهيئة الموثقين بالمغرب من خلال البلاغ ذاته، تأكيده على صيانة الهوية الوطنية والدفاع عن أمن واستقرار الوطن، ووحدتنا الترابية على كافة التراب الوطني، وعلى انخراطه اللامشروط وراء جلالة الملك في التعبئة الشاملة لأجل مواجهة مناورات خصوم وحدتنا الترابية في مختلف المحافل الدولية.
وأضاف البلاغ، تأكيد المجلس على دور الموثقين في تحقيق الأمن التعاقدي وحماية الملكية، وتأمين الاستثمارات النوعية الدولية منها والوطنية بالمناطق الجنوبية للمملكة من أجل خلق قطب صناعي وتجاري وسياحي متكامل.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.