حكومة العثماني تصدر تقريرا تركيبيا بعنوان “سنة من تدبير جائحة كوفيد-19”

الإخبارية 24
2021-03-13T13:31:59+01:00
سياسة
الإخبارية 2413 مارس 2021
حكومة العثماني تصدر تقريرا تركيبيا بعنوان “سنة من تدبير جائحة كوفيد-19”

أصدرت الحكومة تقريرا تركيبيا بعنوان “سنة من تدبير جائحة كوفيد-19” ويروم هذا التقرير ترصيد وتثمين كل جهود السنة الأولى من المعركة ضد فيروس كورونا.

وأوضحت رئاسة الحكومة، من خلال بلاغ لها يوم أمس الجمعة 12 مارس، أن التقرير يسلط الضوء على الطريقة التي أسهمت بها الحكومة في تدبير هذه الأزمة الصحية غير المسبوقة، وفق التوجيهات الملكية السامية والاستباقية، وبتكامل وتعاون مع مختلف المؤسسات.

وأضاف البلاغ أنه مرت سنة على تسجيل أول حالة إصابة بفيروس كورونا بالمغرب، وأن جهود الحكومة تظافرت وتكاملت، بتوجيهات ملكية سامية وقرارات استباقية، مع مختلف المتدخلين للتصدي لهذا الوباء، والحد من تداعياته الصحية والإجتماعية والإقتصادية والنفسية”.

وأشار البلاغ، أن الحكومة تحملت مسؤوليتها في هذه الملحمة الوطنية لإنقاذ أرواح المواطنين وكذا إنقاذ الإقتصاد الوطني، وفق مقاربة شاملة عنوانها المثابرة والصمود، والإلتقائية في العمل، والنجاعة في الأداء.

وأضاف البلاغ، أن تقرير “سنة من تدبير جائحة كوفيد-19” توقف عند المنهجية التي إعتمدتها الحكومة طيلة فترة تدبير الجائحة من أجل التنزيل الأمثل للتوجيهات والتعليمات الملكية السامية، بإعتبارها خارطة طريق لمواجهة الجائحة، وكذا عند آليات الحكامة المعتمدة وطريقة التواصل المستمر والشفاف مع الرأي العام.

كما فصّل التقرير المذكور في كبرى التدابير التي إتخذتها الحكومة خصوصا في مجالات الصحة والتعليم والإقتصاد، وخصص جزء مهما لسرد ما تحقق لدعم ذوي الدخل المحدود ومواكبة المقاولات الصغرى والمتوسطة، ومختلف الإجراءات الإستثنائية لتعزيز وتقوية الإقتصاد الوطني من خلال دعم الإستثمار ودعم التشغيل وغيرها من التدابير الضرورية لضمان الإقلاع بالبلاد.

وحسب المصدر ذاته، يقدم هذا التقرير، الذي صدر باللغتين العربية والفرنسية، في البداية ملخصا عن المراحل الأربعة التي قطعها تدبير هذه الجائحة خلال سنة 2020، مشيرا إلى أن المرحلة الأولى إنطلقت منذ ظهور الحالات الأولى للوباء عالميا إلى غاية الكشف عن أول حالة إصابة بفيروس كورونا بالمغرب يوم 2 مارس 2020.

بينما إمتدت المرحلة الثانية، بعد ذلك إلى 25 ماي 2020، وتميزت بفترة الحجر الصحي، وبمقاومة جماعية للشعب المغربي بقيادة جلالة الملك، وبتدابير عملية في مقدمتها إنشاء صندوق خاص بتدبير جائحة فيروس كورونا، وتوزيع الدعم على الأشخاص المتضررين من الحجر الصحي.

أما المرحلة الثالثة والتي إمتدت من 25 مايو إلى غاية 20 يوليوز، فقد إتسمت بتنزيل خطة تخفيف تدابير الحجر الصحي تدريجيا على ثلاث فترات، وإعتماد قانون مالية تعديلي وأجرأة مقتضياته، مع حرص الحكومة على تكثيف المشاورات مع الشركاء الإقتصاديين والإجتماعيين والقوى الحية بالبلاد بخصوص تدبير الأزمة وما بعدها، مع الحرص على التواصل بإستمرار مع المواطنين.

أما المرحلة الرابعة فقد إمتدت بعد ذلك إلى نهاية سنة 2020، وتميزت بإعداد الحملة الوطنية للتلقيح ضد الفيروس، مع إتخاذ عدد من الإجراءات لضمان إقلاع إقتصادي، لا سيما بالنسبة للقطاعات الإقتصادية الأكثر تضررا.

وأضافت رئاسة الحكومة أنه رغم صعوبة المرحلة ومفاجأة الجائحة لكل دول العالم، إلا أن إنخراط المغاربة في المعركة ضد الوباء بمختلف شرائحهم و أطيافهم، وبروح عالية من الوطنية والتضحية، أبانت عن معدنهم الأصيل، تمكن المغرب من تفادي الأسوأ، ومن تبوؤ مكانة متميزة بين عدد من بلدان العالم رغم تفوق بعضها إقتصاديا ومن حيث قوة بنياتها الصحية.

وخلص المصدر ذاته، أن المغرب يواصل تميزه في المعركة، بتنظيمه حملة تلقيح وطنية ضد كوفيد19 مميزة وتتوفر على كل مقومات النجاح، وهو ما نوهت به منظمة الصحة العالمية.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.