خنيفرة… أمزازي يدشن عدد من المشاريع التربوية ويتفقد بعض المؤسسات التعليمية

الإخبارية 24 / عبد الفتاح كريم
2021-03-16T17:10:28+01:00
جهات
خنيفرة… أمزازي يدشن عدد من المشاريع التربوية ويتفقد بعض المؤسسات التعليمية

قام سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، والناطق الرسمي بإسم الحكومة، اليوم، بمعية الوزير المنتدب المكلف بقطاع التعليم العالي والبحث العلمي وعامل إقليم خنيفرة، والكاتب العام لقطاع التربية الوطنية ورئيس جامعة السلطان مولاي سليمان ومدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال-خنيفرة، والوفد الرسمي، بتدشين عدد من المشاريع التربوية، كما تفقد بعض المؤسسات التعليمية والتكوينية، وأعطى إنطلاقة مشاريع تهم قطاعي التربية الوطنية والتعليم العالي والبحث العلمي بإقليم خنيفرة.

إستهلت هذه الزيارة، في سياق تعزيز العرض الجامعي وتنويعه، بتدشين الوزير رفقة الوفد الرسمي المرافق له للشطر الأول من المدرسة العليا للتكنلوجيا، وتفقد الشطر الثاني الخاص بها. الشيء الذي سيرفع من عدد المستفيدين من خدماتها، كما تم الإطلاع على مشروع إحداث كلية متعددة التخصصات.

وعلى هامش هذا التدشين، إطلع أمزازي والوفد المرافق له على المعطيات التقنية الخاصة بمشروع إحداث مركز سوسيو ثقافي رياضي بجماعة أجدير.

DSM09870 - الإخبارية 24

كما تم تدشين ثانوية الكركرات التأهيلية بجماعة تيغسالين، حيث تم الإطلاع على مختلف مرافقها الإدارية والتربوية وكذا القسم الداخلي، وستمكن هذه المعلمة التربوية من توسيع العرض المدرسي بهذه الجماعة.

وتأتي هذه الزيارات الميدانية في سياق تتبع تنزيل مشاريع القانون الإطار 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، والبرنامج الملتزم به أمام أنظار صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ولتعزيز التعبئة والتواصل مع الفعاليات المساهمة في سيرورة إصلاح منظومة التربية والتكوين، وخصوصا السلطات الولائية والإقليمي والمحلية والمجالس المنتخبة والشركاء، بهدف ضمان إنخراط الجميع في هذا الورش الإصلاحي الكبير، لكون قضية التعليم شأن مجتمعي يتطلب تظافر  جهود جميع المتدخلين والشركاء لتحقيق الأهداف المنشودة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.