خنيفرة… أمزازي يشرف على تدشين عدد من المشاريع التربوية وتسليم حافلات النقل المدرسي

الإخبارية 24
2021-03-17T16:09:50+01:00
جهات
الإخبارية 2417 مارس 2021
خنيفرة… أمزازي يشرف على تدشين عدد من المشاريع التربوية وتسليم حافلات النقل المدرسي

أشرف سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، الناطق الرسمي بإسم الحكومة، اليوم الأربعاء 17 مارس، بمعية عامل صاحب الجلالة على إقليم خنيفرة والكاتب العام لقطاع التربية الوطنية  ومدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال-خنيفرة ورئيس جامعة مولاي سليمان على تدشين عدد من المشاريع التربوية وتفقد بعض المؤسسات التعليمية، كما أشرف على تسليم حافلات النقل المدرسي.

كما إطلع سعيد أمزازي والوفد المرافق له، على المعطيات المتعلقة بمشاريع قطاع التربية والتكوين المنفذة أو المبرمجة، على مستوى الجهة أو إقليم خنيفرة، في إطار برنامج تقليص الفوارق المجالية والإجتماعية، أو المتضمنة ضمن إتفاقية الشراكة الجهوية لتوسيع العرض المدرسي بالجهة، المبرمة بين الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال-خنيفرة، وولاية ومجلس الجهة بمبلغ مليار و784 مليون درهم، حيث خصص لإقليم خنيفرة، ضمن هذه الإتفاقية، حوالي 364 مليون درهم مخصصة لبناء 6 داخليات، و40 مطعما مدرسيا، و9 مدارس جماعاتية، و3 مدارس إبتدائية، و3 ثانويات إعدادية، وثانوية تأهيلية، و137 حجرة للتعليم الأولي، وتوسيع 96 مؤسسة تعليمية قائمة، وتعويض 192 حجرة من البناء لمفكك، وإقتناء 104 حافلات للنقل المدرسي، بالإضافة إلى بناء المرافق الصحية والأسوار.

DSM0900679 - الإخبارية 24

وفي هذا الإطار، أشرف أمزازي على تدشين ثانوية الزهراوي الإعدادية بجماعة أجلموس، وتسليم حافلات النقل المدرسي للجماعات الترابية التابعة لهذه الدائرة.

كما شملت الزيارة أيضا مدرسة مولاي بوعزة الجماعاتية بجماعة مولاي بوعزة، وشكلت مناسبة للسيد الوزير للإطلاع على تجربة المدارس الجماعاتية المعتمدة بإقليم خنيفرة، والبالغ عددها إلى غاية هذا الموسم 15 مدرسة جماعاتية متوفرة على داخليات، ستنضاف إليه 13 مدرسة جماعاتية أخرى بحلول سنة 2023، لتختتم هذه الجولة الرسمية بتفقد ورش دار الطالبة بجماعة سبت آيت رحو.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.