مقتل 157 شخصًا كانوا على متن الطائرة الإثيوبية بوينغ 737

الإخبارية 24
أخبار دولية
الإخبارية 2410 مارس 2019
مقتل 157 شخصًا كانوا على متن الطائرة الإثيوبية بوينغ 737

أعلنت هيئة الإذاعة الإثيوبية، أنه لم ينجُ أحدٌ من حادث تحطم طائرة الركاب التي كانت متجهة من أديس أبابا إلى نيروبي، مشيرة إلى مقتل 157 شخصًا كانوا على متن طائرة «بوينغ 737»، وقد أكدت من خلال بيان مقضب صادر عنها، أن مواطنين من 33 دولة كانوا على متن الطائرة المنكوبة.

 كما أعلنت الخطوط الإثيوبية تحطُّمَ طائرة تابعة لها من طراز «بوينغ 737» صباح الأحد، أثناء رحلة من أديس أبابا إلى نيروبي يُعتقد أنها كانت تقل 149 راكبًا وثمانية من أفراد الطاقم، فيما قدم رئيس الوزراء الإثيوبي تعازيه لعائلات الركاب.

وأفادت الخطوط الإثيوبية في بيان: «نؤكد بأن رحلتنا المقررة إي تي-302 من أديس أبابا إلى نيروبي تعرضت لحادث اليوم»، وأضاف البيان: «يعتقد بأن 149 راكبًا وثمانية من أفراد الطاقم كانوا على متن الطائرة، لكننا الآن بصدد التأكد من تفاصيل لائحة ركاب الرحلة».

 وأقلعت الطائرة عند الساعة 8,38 صباحًا «06,38 ت غ» من مطار بولي الدولي، وفُقد الاتصال بها بعد ست دقائق قرب بلدة  بيشوفتو الواقعة على مسافة 60 كلم جنوب شرق أديس أبابا.

 وقال مكتب رئيس الوزراء أبيي أحمد على تويتر: «نود تقديم أصدق التعازي لعائلات الذين فقدوا أحباءهم على طائرة بوينغ 737 التابعة للخطوط الإثيوبية على متن الرحلة المقررة إلى نيروبي في كينيا هذا الصباح».

 وأكدت شركة الطيران أنها سترسل موظفين إلى مكان الحادث؛ «للقيام بكل ما هو ممكن لمساعدة أجهزة الطوارئ»، وستقيم أيضًا مركزًا لتقديم المعلومات عن الركاب، وتخصص رقمًا هاتفيًّا لعائلات وأصدقاء الركاب الذين ربما كانوا على متن الرحلة.

 وطائرة «بوينغ 737-800 ماكس» هي نفس نوع طائرة  شركة «لايون إير» الإندونيسية التي تحطمت في أكتوبر الماضي، بعد 13 دقيقة من إقلاعها من جاكرتا؛ مما أدى إلى مقتل 189 شخصًا كانوا على متنها.

وتعود آخر كارثة كبرى تعرضت لها طائرة ركاب إثيوبية إلى عام 2010 عندما انفجرت طائرة «بوينغ 737-800» عقب إقلاعها من لبنان، ما أسفر عن مقتل 83 راكبًا وسبعة من أفراد الطاقم.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.