مندوبية التخطيط… مواصلة معدل التضخم تطوره بنسبة متواضعة خلال سنة 2021

الإخبارية 24
2021-03-28T22:17:45+01:00
مال وأعمال
الإخبارية 2428 مارس 2021
مندوبية التخطيط… مواصلة معدل التضخم تطوره بنسبة متواضعة خلال سنة 2021
الإخبارية 24 / وكالات

تتوقع المندوبية السامية للتخطيط، مواصلة معدل التضخم تطوره بنسبة متواضعة خلال سنة 2021، غير أن الإرتفاع الملاحظ في أسعار النفط منذ فبراير من العام الحالي (12.7+ في المائة، مقابل 14.3- في المائة في يناير، حسب التغيرات السنوية)، وكذلك إنتعاش أسعار المواد الفلاحية المستوردة، تؤكد المندوبية في مذكرة تتعلق بتطور أثمان الإستهلاك خلال سنة 2020، من المرجح أن يؤدي إلى إرتفاع نسبي لمعدل نمو التضخم في الفصل الثاني مقارنة بالفصل الأول.
وأشارت المندوبية إلى أن الزيادات في أسعار الزيوت والمنتجات الغذائية الأخرى مثل الحبوب تعزى إلى إرتفاع أسعار المواد الخام في السوق الدولية. ويمثل إنفاق المستهلكين على زيت المائدة 1.7 في المائة من مؤشر أسعار الاستهلاك، بينما يمثل إنفاق المستهلكين على الخبز والحبوب 7.07 في المائة. وفي نهاية فبراير 2021، ارتفع السعر العالمي لزيت دوار الشمس بنسبة 9.2 في المائة، بدلا من 11.2+ في المائة خلال عام 2020 بأكمله، وسعر الصويا بنسبة 25.8+ في المائة، بدلا من 9.4+ في المائة.
كما إرتفع سعر الذرة بنسبة 40.9 في المائة، مقابل 2.7- في المائة في 2020، وسعر القمح بنسبة 13.6+ في المائة، بدلا من 7,8+ في المائة. وقد يمتد إرتفاع أسعار المواد الخام أيضا إلى اللحوم الحمراء. حيث يتكون ما يقرب من 87 في المائة من أعلاف الحيوانات والتسمين من الذرة والشعير والصويا، ومعظمها تستورد من الخارج. ومن المنتظر أيضا أن يعاني البيض واللحوم البيضاء من عواقب هذه الزيادة في المواد الخام لأن علف الدواجن، مثل اللحوم الحمراء، يعتمد في معظم الأحيان على المنتجات المركبة المستوردة.
وأضافت المندوبية، أنه مع ذلك، ستظل مخاطر التضخم محدودة على المدى القصير، بحيث سيحد تحسن سعر الدرهم مقابل الدولار (6.3- في المائة في يناير 2021، بدلا من 1.3- في المائة في 2020) من تأثير ارتفاع أسعار المواد الخام المستوردة على الأسعار المحلية. كما سيساهم تحسن الموسم الفلاحي خلال هذه السنة وذلك بعد عامين متتاليين من الجفاف وكذلك الضغوط المنخفضة الناتجة عن الطلب في إبقاء معدل التضخم خلال 2021 عند مستويات معتدلة.
ومن المتوقع أن يعرف معدل التضخم في الفصل الثاني من 2021، بعض الارتفاع ليحقق زيادة تقدر ب 1.2 في المائة، عوض 0.1 في المائة في الفصل الأول، موازاة مع ارتفاع أسعار الاستهلاك غير الغذائية بنسبة 2٪، عوض 0.9 في المائة في الفصل السابق.
ويعزى هذا التطور على الخصوص، إلى ارتفاع أسعار الوقود وزيوت التشحيم، والتي ستصل مساهمتها إلى ما يقرب 0.8+ نقطة في تطور معدل التضخم، مقابل 0.7- نقطة في نفس الفترة من 2020. وذلك بتوقع سعر خام برنت في حدود 70 دولارا للبرميل، بدلا من 31,47 دولارا للبرميل السنة الفارطة.
كما يتوقع إنتعاش أسعار المواد الغذائية الإستهلاكية بنسبة 0.1 في المائة في الفصل الثاني من 2021، مقابل إنخفاضها ب 1.2- في المائة في الفصل السابق. ويعزى هذا الإنتعاش، على الخصوص، إلى إرتفاع أسعار الزيوت والحبوب غير المصنعة، كالذرة والشعير، والتي يتم إستيراد معظمها من الخارج. في المقابل، يرجح أن تواصل أسعار المنتجات الغذائية الأخرى تطورها بوتيرة معتدلة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.