العدوي تؤكد على ضرورة ممارسة المحاكم المالية لكافة صلاحياتها الدستورية

الإخبارية 24
2021-04-07T23:32:06+01:00
سياسة
الإخبارية 247 أبريل 2021
العدوي تؤكد على ضرورة ممارسة المحاكم المالية لكافة صلاحياتها الدستورية

أكدت زينب العدوي، الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات على ضرورة ممارسة المحاكم المالية لكافة صلاحياتها الدستورية، تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية التي زودها بها الملك محمد السادس.

وأوضح بلاغ للمجلس الأعلى للحسابات، أن زينب العدوي أبرزت خلال سلسلة إجتماعات عقدتها مع مختلف مكونات المجلس خلال الفترة الحالية، أن التوجيهات الملكية تتمثل في الحرص على قيام هذه المؤسسة بمهامها الدستورية، لاسيما في ممارسة الرقابة العليا على المالية العمومية، وفي مجال تدعيم وحماية مبادئ وقيم الحكامة الجيدة والشفافية والمحاسبة.

وأضاف بلاغ المجلس الأعلى للحسابات، أنه إنطلاقا من هذه التوجيهات السامية، فإن المحاكم المالية تنكب حاليا على إعداد مخطط إستراتيجي للمرحلة القادمة، يحدد الأهداف المتوخاة والتغييرات الهيكلية الضرورية للرفع من أداء هذه المحاكم وتمكينها من القيام بالمهام المنوطة بها في أحسن الظروف، والإسهام في تعزيز الشفافية في القطاع العام وتكريس مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة.

وأضاف البلاغ، أنه في إطار إعداد هذا المخطط، سيحرص المجلس الأعلى والمجالس الجهوية للحسابات على التفاعل إيجابيا مع تطورات تدبير المالية العمومية وعلى الإنفتاح على الأطراف المعنية بأشغالها، مع الأخذ بعين الإعتبار تطلعات المواطنين ومكونات المجتمع بصفة عامة.

وأشار البلاغ، إلى أن زينب العدوي شرعت في عقد لقاءات مع مسؤولي المؤسسات ذات العلاقة بعمل المحاكم المالية، من أجل دراسة سبل تدعيم آليات التعاون والتواصل مع هذه الأجهزة، ولضمان حسن ممارسة المحاكم المالية لإختصاصاتها وتقييم وقع وأثر أعمالها،

ولفت المصدر ذاته إلى أن سلسلة الاجتماعات، التي عقدتها زينب العدوي على مستوى مختلف غرف المجلس والمجالس الجهوية للحسابات على إثر تعيينها من طرف جلالة الملك محمد السادس في منصب الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات، خصصت لرصد الوضعية الراهنة للمحاكم المالية من حيث ممارستها لإختصاصاتها سواء القضائية منها أو غير القضائية.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.