المغرب والأردن يؤكدان ضرورة إنهاء الأزمة في سوريا ويقفان إلى جانب إعمار العراق

الإخبارية 24
سياسة
الإخبارية 2428 مارس 2019
المغرب والأردن يؤكدان ضرورة إنهاء الأزمة في سوريا ويقفان إلى جانب إعمار العراق

أكد صاحب الجلالة  الملك محمد السادس، و صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين  ملك المملكة الأردنية الهاشمية، اليوم الخميس 28 مارس، على ضرورة إنهاء الأزمة السورية، عبر الحل السياسي، ووقوف البلدين إلى جانب العراق في عملية إعادة الإعمار و تثبيت الاستقرار.

وشدد صاحباالجلالة ، في بيان مشترك تَوَّج زيارة العمل والصداقة التي قام بها العاهل الأردني إلى المغرب، تلاه ناصر بوريطة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، خلال لقاء صحافي مشترك مع نظيره الأردني أيمن الصفدي، على ضرورة وجود دور عربي فاعل وتكاتف الجهود لإنهاء الأزمة السورية عبر حل سياسي، وفق قرار مجلس الأمن رقم 2254، يقبله السوريون ويحفظ وحدة سوريا وتماسكها، ويعيد لسوريا أمنها واستقرارها ودورها في منظومة العمل العربي المشترك، ويوجد الظروف الكفيلة بعودة اللاجئين السوريين إلى وطنهم ليسهموا في إعادة إعماره.

وفي هذا الصدد، نوه جلالة الملك محمد السادس، بالمجهود الكبير الذي تقوم به المملكة الأردنية الهاشمية في استضافة عدد كبير من اللاجئين السوريين على أراضيها، داعيا إلى تكثيف الدعم لها لمواصلة هذا الواجب الإنساني، مؤكدا أنه من هذا المنطلق، جاءت المبادرة التضامنية المغربية المتمثلة في إقامة المستشفى العسكري الميداني في مخيم الزعتري بالأردن منذ سنة 2012.

وأكد العاهلان أنه، وفقا لقرارات الشرعية الدولية، فإن الجولان أرض سورية محتلة، وقرار إسرائيل ضم الجولان المحتل هو قرار لا شرعي وباطل، ويشكل خرقا لقرارات الشرعية الدولية وخصوصا قرارات مجلس الأمن.

و بخصوص العراق، سجل القائدان بارتياح الانتصار الذي حققه العراق الشقيق بتضحيات كبيرة، على تنظيم “داعش” الإرهابي، وأكدا وقوف الأردن والمغرب إلى جانبه في عملية إعادة الإعمار وتثبيت الاستقرار. 

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.