رئيس الجمعية الوطنية للجمهورية الديمقراطية لساوطومي وبرانسيبي يجدد دعم بلاده للوحدة الترابية للمملكة

الإخبارية 24 / عبد الفتاح كريم
2021-04-27T23:27:56+01:00
سياسة
رئيس الجمعية الوطنية للجمهورية الديمقراطية لساوطومي وبرانسيبي يجدد دعم بلاده للوحدة الترابية للمملكة

أجرى الحبيب المالكي رئيس مجلس النواب، اليوم الثلاثاء 27 أبريل، بمقر المجلس، مباحثات مع السيد  Delfim Santiago das Neves رئيس الجمعية الوطنية للجمهورية الديمقراطية لساوطومي وبرانسيبي،  والذي يقوم حاليا بزيارة صداقة لبلادنا.

وقد جدد خلال هذا اللقاء رئيس الجمعية الوطنية للجمهورية الديمقراطية لساوطومي وبرانسيبي دعم بلاده للوحدة الترابية للمملكة، مشيرا إلى أن زيارته الحالية للمغرب تدخل في إطار توطيد أواصر التعاون بين البلدين بصفة عامة وبين المؤسستين التشريعيتين بصفة خاصة.

وعبر  Delfim Santiago das Neves عن شكر بلاده للدعم الذي قدمته المملكة في مواجهة جائحة كورونا، وقال “نعتبر المغرب نموذجا وصلة وصل بين أوروبا وإفريقيا والعالم العربي، ونحن معتزون  بأن التضامن بين بلدينا يزداد قوة وغنى  يوما بعد يوم”.

كما أعلن رئيس الجمعية الوطنية للجمهورية الديمقراطية لساوطومي وبرانسيبي عن تشكيل الجمعية لمجموعة للصداقة البرلمانية بين البلدين، معربا عن الإرادة القوية لتمتين التعاون البرلماني الثنائي وتعزيز التشاور والتنسيق في مختلف القضايا ذات الإهتمام المشترك.

ومن جهته، ثمن رئيس مجلس النواب الدعم المتواصل الذي تقدمه الجمهورية الديمقراطية لساوطومي وبرانسيبي لقضية الوحدة الترابية للمملكة، وقال “الشعب المغربي يقدر عاليا الموقف الثابث  لساوطومي وبرانسيبي من مغربية الصحراء، والذي جددت تأكيده السنة الماضية عبر فتح قنصلية عامة لها بمدينة العيون جنوب المملكة المغربية “.

وأوضح المالكي أن العلاقات بين البلدين ترتكز على أسس متينة وتتميز بالصداقة والتضامن على كافة المستويات، وفي مختلف الظروف، مشيرا إلى أن جلالة الملك محمد السادس حرص مع إنتشار جائحة كورونا على تقديم مساعدات وتجهيزات طبية للعديد من البلدان الإفريقية، بما يؤكد أن المغرب يقف دائما  إلى جانب أشقائه في وقت الشدة والأزمات”.

وعلى الصعيد البرلماني، أشاد رئيس مجلس النواب بمسار التعاون بين المؤسستين التشريعيتين بالبلدين، وخاصة بعد التوقيع على مذكرة للتعاون بينهما سنة 2019،  مبرزا الدور الهام الذي تلعبه الدبلوماسية البرلمانية في الإرتقاء بالعلاقات بين البلدين والشعبين وفي خدمة مصالحهما المشتركة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.