وبيّنت الدراسة ذاتها، في الجانب المتعلق بتوزيع الصحافيين حسب الجنس، أن عدد الصحافيات يبقى ضئيلا مقارنة بالصحافيين الذكور، إذ لا يمثلن في جميع المهن الصحافية والمنابر الإعلامية المغربية سوى 30 في المائة، مقابل 70 في المائة من الذكور.

وفي ما يتعلق بالتوزيع حسب السن، أظهرت الدراسة التي قام بها المجلس، أن فئة الشباب تمثل نسبة مهمة من إجمالي الصحافيين، إذ إن 44.15 من الصحافيين تتراوح أعمارهم ما بين 20 و40 سنة، بينما تصل نسبة الصحافيين الذين تفوق أعمارهم 40 سنة وتقل عن 60 سنة إلى 52.15 في المائة؛ في حين يمثل الصحافيون الذين تفوق أعمارهم 60 سنة 3.7 في المائة.

وأشارت الدراسة فيما يخص الأجور، أن متوسط أجر الصحافيين على الصعيد الوطني يصل إلى 10.121 درهما شهريا؛ وبالتفصيل فإنّ أكبر فئة (23.4 في المائة) من الصحافيين تتراوح أجورهم بين 4000 و6000 درهم، و22.4 في المائة تتراوح أجورهم بين 6000 و8000 درهم، و13.9 في المائة تتراوح أجورهم بين 8000 و10000 درهم.

فيما تصل نسبة الصحافيين الذين تتراوح أجورهم بين 3000 و4000 درهم إلى 3.6 في المائة، بينما تصل نسبة الصحافيين الذين تتجاوز أجورهم 30.000 درهم 3.5 في المائة، كما تضمنت الدراسة التي أنجزها المجلس توصية بضرورة تعديل الإتفاقية الجماعية.