الذكرى الـ 18 لميلاد ولي العهد الأمير مولاي الحسن

الإخبارية 24
آخر الأخبار
الإخبارية 248 مايو 2021
الذكرى الـ 18 لميلاد ولي العهد الأمير مولاي الحسن
تحل اليوم السبت الذكرى الثامنة عشرة لميلاد ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وهي مناسبة يحيي فيها الشعب المغربي الفرحة التي عاشها يوم 8 ماي 2003، اليوم الذي أشرقت فيه جنبات القصر الملكي العامر بميلاد ولي العهد، الذي إختار له جلالة الملك محمد السادس، إسم مولاي الحسن.

وتشكل هذه الذكرى مناسبة يستحضر من خلالها الشعب المغربي الإحتفالات البهيجة التي أعقبت الإعلان عن ميلاد ولي العهد الأمير مولاي الحسن، بدء بإطلاق المدفعية 101 طلقة إحتفاء بالمولود السعيد، والتدفق التلقائي للمواطنين على ساحة المشور السعيد بالقصر الملكي بالرباط لمباركة هذا الحدث الكبير، وصولا إلى حفل العقيقة الذي أقيم في 15 ماي 2003 وتم الإحتفال به في كافة مدن المملكة.

وقد جاء إطلاق إسم مولاي الحسن على ولي العهد، تعبيرا عن قيم ومبادئ الوفاء لملكين عظيمين في تاريخ البلاد هما السلطان مولاي الحسن الأول وجلالة المغفور له الملك الحسن الثاني، وتجسيدا لإستمرارية العرش العلوي وإستقرار البلاد وتماسكها عبر التاريخ.

وينطوي تخليد ذكرى ميلاد ولي العهد على رمزية تاريخية وعاطفية بالغة الدلالة، فهو تعبير عن الإستمرارية، التي تطبع تاريخ الدولة العلوية الشريفة، التي حافظ ملوكها، طيلة أزيد من ثلاثة قرون، على القيم والمبادئ، التي تأسست من أجلها، ألا وهي الدفاع عن وحدة الوطن وإستقلاله وصيانة مقدساته، التي يجسدها شعار المملكة “الله الوطن الملك”.

ولذلك، فإن الإحتفال بهذه الذكرى يجسد أروع صورة لتمسك الأمة، على إختلاف مكوناتها، بمبدأ الوفاء للعرش العلوي المجيد والحرص على إستمراريته، من خلال نظام التوارث والبيعة الشرعية لملك البلاد، أمير المؤمنين حامي حمى الوطن والدين.

والواقع فإن الإحتفال بهذه الذكرى السعيدة ما هو إلا تأكيد على ما لمؤسسة ولاية العهد من أهمية جليلة داخل أركان الدولة ونظام الحكم، ذلك أن ولاية العهد تعد من النظم الإسلامية العريقة، حيث تتلخص مقاصدها الشرعية في التأكيد على ضمان إستمرار الدولة في شخص الملك وإستمرار مقومات الدين في شخص أمير المؤمنين.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.