أفاد مسؤولون في منظمة الصحة العالمية اليوم الخميس 6 يناير 2022، أن المتحور الجديد من فيروس كورونا “أوميكرون” الأسرع إنتقالاً وأشد عدوى تتسبب فيما يبدو في أعراض مرضية أقل خطورة من المتحور “دلتا”، النسخة المهيمنة في العالم، وأضافوا أنه لا ينبغي تصنيف الإصابة ب”أوميكرون” بالخفيفة.
وقالت جانيت دياز رئيسة الرعاية الصحية السريرية بمنظمة الصحة العالمية إن الدراسات الحديثة تكشف أن إحتمالات الدخول إلى المستشفيات بسبب متحور “أوميكرون” أقل مقارنة مع المتحور “دلتا”.
وقالت دياز في إفادة صحفية من مقر منظمة الصحة العالمية بجنيف، إنه على ما يبدو أيضاً أن إحتمالات الإصابة بأعراض حادة منخفضة لدى الشباب والأكبر سناً من هذه المرحلة.
وتتماشى التصريحات عن إنخفاض خطورته مع بيانات أخرى، منها دراسات في جنوب أفريقيا وإنجلترا.
ويبقى تأثير متحور أوميكرون على كبار السن مطروحاً إذ أن معظم الحالات التي درست حتى الآن كانت بين صغار السن والشباب.
وأشار المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس في نفس الإفادة الصحفية بجنيف: “بينما يبدو المتحور “أوميكرون” أقل خطورة مقارنة مع “دلتا”، خاصة بين المطعمين، فإن هذا لا يعني تصنيفه، حالة خفيفة”.
وأضاف المصدر ذاته، “أوميكرون، مثله مثل النسخ السابقة، يؤدي إلى النقل للمستشفيات ويودي بحياة الناس”.




