وخصصت وزارة الخارجية اليابانية في تقريرها الذي نشر مؤخرا بعنوان “الكتاب الأزرق الدبلوماسي”، فصلا كاملا لعلاقات اليابان مع الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
وتوقفت الوزارة في هذا الفصل بشكل خاص عند الزيارات التي قام بها مسؤولون يابانيون للمغرب بهدف تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير التعاون مع المملكة.
وأشار التقرير على الخصوص إلى الزيارة التي قام بها وزير الدولة للشؤون الخارجية الياباني، السيد “كيسوكي سوزوكي”، في يناير 2020 إلى المغرب، بهدف المشاركة في أعمال اللجنة اليابانية المغربية المشتركة لمناقشة التنزيل الفعلي لمختلف أنواع التعاون، ولا سيما في المجال الإقتصادي.
كما يسلط التقرير الضوء على الزيارة التي قام بها نائب الوزير البرلماني للشؤون الخارجية الياباني، “ناكاتاني شينيتشي”، في فبراير، إلى المغرب على رأس وفد هام من المسؤولين من القطاعين العمومي والخاص في اليابان بهدف تعزيز التجارة والإستثمار في إفريقيا.
وذكر التقرير أن مثل هذه الزيارات الرسمية ما فتئت تساهم في تطوير علاقات الصداقة والتعاون التي تربط بين اليابان والمغرب منذ قرون.
وكشفت وزارة الخارجية اليابانية في هذا الصدد أن اليابان والمغرب تمكنا من تطوير علاقات صداقة وتعاون وشراكة قوية على مر السنين على أساس العلاقات الوطيدة القائمة بين الأسرة الإمبراطورية اليابانية والعائلة الملكية في المغرب.
ويقدم الكتاب الدبلوماسي الأزرق 2021، المكون من خمسة فصول، لمحة عامة عن جميع الأنشطة الدبلوماسية لليابان بين فاتح يناير و 31 دجنبر 2020. كما يتناول بعض الأحداث المهمة التي وقعت حتى أبريل 2021.
ويتضمن التقرير أيضا ملفات خاصة تتناول بطريقة بسيطة موضوعات محددة للسياسة الخارجية اليابانية من ضمنها مواجهة جائحة فيروس كورونا المستجد، وتعزيز مكانة اليابان في المجتمع الدولي، والجهود المبذولة لتعزيز التقارب والتفاهم بين اليابان، والدبلوماسية الإقتصادية اليابانية، ونزع السلاح وعدم إنتشاره، وكذا الإستخدامات السلمية للطاقة النووية والتعاون الدولي لليابان.




