وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن التواصل مع العصابة بات مقطوعاً بشكل كامل، مما يرجح تخوف الخاطفين من أن تكون الإتصالات مراقبة في حال التواصل مع ذوي الطفل، وذلك بعد تدخل الأجهزة الأمنية بالقضية، وتحولها لقضية رأي عام.
ويشار إلى أن واقعة الإختطاف مقصودة، حيث أكدت المعلومات أن الصغير كان معروفاً للخاطفين، الذين كانوا قصدوه بسبب خلافات عائلية، حيث أن والد الطفل هو الهدف، بقصد ضياع ممتلكاته عبر بيع أراضٍ يملكها في المنطقة حتى يجمع ثمن الفدية.




