الإخبارية 24
جدد وزير الخارجية الغابوني “ميخائيل موسى أدامو”، يوم أمس الأربعاء 8 يونيو، التأكيد على دعم بلاده لمغربية الصحراء ومساندته الكاملة لمخطط الحكم الذاتي، الذي يشكل “الحل الوحيد والأوحد الواقعي وذي المصداقية لتسوية النزاع حول قضية الصحراء”.
وأكد “ميخائيل موسى أدامو” في بيان مشترك صدر عقب محادثاته مع وزير الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج “ناصر بوريطة”، على هامش أشغال الإجتماع الوزاري الأول لدول إفريقيا الأطلسية، على دعم بلاده للجهود التي تبذلها الأمم المتحدة، والتي تكرس سمو هذه المبادرة المغربية من أجل تسوية نهائية لهذا النزاع، في إطار إحترام سيادة المملكة المغربية على صحرائها.
وشدد الوزير الغابوني على أن إفتتاح قنصلية عامة لجمهورية الغابون في العيون في يناير 2020، يندرج في إطار دينامية الإعتراف الدولي بالوحدة الترابية للمملكة، مما يقدم دليلا ملموسا على متانة الشراكة الإستراتيجية التي تربط بين البلدين الشقيقين على أعلى مستوى.
وأضاف المصدر ذاته، أنه على هذا الأساس إتفق الطرفان على العمل سويا من أجل إحترام المعايير والإجراءات المتعلقة بهذه القضية داخل أجهزة الإتحاد الإفريقي، ولا سيما القرار 693 الصادر عن الاتحاد الإفريقي، الذي كرس حصرية الأمم المتحدة كإطار للبحث عن حل للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

وخلال هذه المحادثات، أشاد الوزيران بالتطابق التام لوجهات نظر البلدين حول مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الإهتمام المشترك، وكذا بالإرادة المشتركة لقائدي البلدين الشقيقين، جلالة الملك محمد السادس وفخامة الرئيس “علي بانغو أونديمبا”، لجعل هذه العلاقة المثالية والأخوية بين البلدين، ” نموذجا للتعاون الإفريقي، القائم على قيم التضامن، والتبادل والتقاسم”.
وأبرز البيان المشترك، أن إنعقاد هذا الإجتماع يعكس الإهتمام الكبير الذي ما فتئ يعبر عنه البلدان فيما يتعلق بتعزيز شراكتهما الإستراتيجية على أساس علاقات الأخوة التاريخية، والتي وضع أسسها الأولى جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني وشقيقه الرئيس الراحل عمر بانغو أونديمبا، طيب الله ثراهما.




