الإخبارية 24
وعيا منها بضرورة الإضطلاع بأدوارها الهامة في النهوض بأوضاع بثانوية إبن الهيثم التأهيلية بإمنتانوت، تربويا وإداريا وإجتماعيا وفي تطوير خدماتها، والمساهمة في إشعاعها الإجتماعي والثقافي، ولإعتبارها شريكا أساسيا في تدبير شؤون المؤسسة وجعلها فضاء جذابا للعملية التربوية، ومجالا لتكريس روح المواطنة ومبادئ التضامن والتآزر والأخلاق الفاضلة.

عملت جمعية آباء وأولياء تلميذات وتلاميذ ثانوية إبن الهيثم التأهيلية على تكريس جهودها ومواردها المادية لشراء الكتب والمقررات المدرسية الخاصة بسلك الثانوي التأهيلي، لما يشكله من جزء أساسي في العملية التربوية التعليمية، هذه المبادرة التي من شأنها المساهمة في ضمان إستمرار تلميذات وتلاميذ المؤسسة في الدراسة والحد من الإنقطاعات والعمل على تجاوزها، وتخفيف العبء على الأسر.

وقد عملت الجمعية رفقة الأطر الإدارية بهذه المناسبة على فتح تواصل مباشر مع كافة تلاميذ المؤسسة، والذي كان ناجحا بكل المقاييس، وقد تمكنت الجمعية من التجاوب مع التلاميذ بشكل جيد، حيث تم فتح جسور التواصل والإنصات لمشاكلهم ومتطلباتهم لوضع حد للقطيعة بين الفاعلين والأطر وهؤلاء التلاميذ.
وقد تقدمت إدارة الثانوية بعظيم الشكر والتقدير لجمعية الآباء عن هذه المبادرة، ومساهمتها المتميزة في إنجاح الدخول المدرسي لهذه السنة، وعن تضحيات أعضاء الجمعية في سبيل تربية وتنشئة التلاميذ وحرصهم على دعم العمل التعليمي المدرسي، وعن إنخراطهم الإيجابي ومساهمتهم في إنجاح أوراش الإصلاح التربوي.




