الإخبارية 24
تأسف المجلس الوطني للصحافة، لسوء التعامل مع بأن وفد الصحافيين المغاربة، الذي توجه إلى الجزائر، قصد تغطية أشغال القمة العربية 2022، والذي تعرض للمنع والتنكيل من طرف سلطات الدولة التي تحتضن هذه القمة، في تعارض تام مع الأعراف الدبلوماسية ومع الإلتزامات تجاه الجامعة العربية، التي من المفترض أن تحترمها الدولة المضيفة.
وقد تعرض الوفد الصحافي المغربي إلى شتى أنواع التنكيل والمضايقات، رغم قيامه بكل الترتيبات الإدارية التي وضعتها سلطات هذا البلد، غير أنه ووجه بالقمع الممنهج، منذ وصوله إلى مطار العاصمة الجزائرية.
وتم إحتجازه بمطار العاصمة لساعات وتم طرد بعض الصحافيين، بدون أي مبرر قانوني، كما صودرت معدات الباقي من الوفد، من كاميرات وآلات العمل، ولم يتسلم إعتماد تغطية الأشغال إلى حدود اليوم، ناهيك عن المعاملة السيئة والإستفزازية، من طرف الشرطة الجزائرية وموظفي المطار.
وقد سجل المجلس الوطني للصحافة من خلال بلاغ له، أن هذه الممارسات القمعية والترهيبية أصبحت ممنهجة من طرف السلطات الجزائرية، تجاه الصحافيين المغاربة، حيث سبق لدولة الجزائر أن طردت الصحافيين المغاربة، الذين توجهوا لتغطية فعاليات الألعاب المتوسطية المنظمة بوهران، بحجة أنهم جواسيس ومخابرات.
كما ندد مجلس الصحافة بهذه الممارسات الممنهجة، التي تتم عن سبق إصرار من طرف دولة الجزائر، مؤكدا أنه بالإضافة إلى تعارضها مع الإلتزامات المفروض على هذه الدولة إحترامها كعضو في الجامعة العربية، تنظم قمة 2022، فإنها تتنافى كذلك مع أبسط مبادئ حرية الصحافة والإعلام المتعارف عليها دوليا.
كما وجه المجلس الوطني للصحافة رسالة إلى الجامعة العربية، قصد التحرك العاجل لإتخاذ موقف واضح تجاه هذه الممارسات المشينة، والتدخل بهدف السماح للوفد الصحافي المغربي للقيام بواجبه المهني.



