تمكن المنتخب المغربي من الفوز على المنتخب البرازيلي بهدفين لواحد، في المباراة الودية، التي جرت أطوارها على أرضية الملعب الكبير بطنجة
وخلال الشوط الأول أبدى أسود الأطلس سيطرتهم مع مجريات اللعب، وإستحوادهم على الكرة ورغبتهم الكبيرة في البحث عن هدف السبق، وقد كان اللاعب
“نصير مزراوي” قريبا من إفتتاح حصة التسجيل بعد تسديدة قوية شكلت خطرا على مرمى المنتخب البرازيلي لكنها مرت مجانبة لمرمى الحارس البرازيلي.
وقد إستمر حماس الأسود في البحث تسجيل هدف السبق، وخلال الدقيقة 29 سيتمكن اللاعب “سفيان بوفال” سيتمكن من تسجيل الهدف الأول للمنتخب المغربي، هدف زاد من حماس الأسود للبحث عن أهداف أخرى لكن دفاع المنتخب البرازيلي كان حاضرا للتصدي لكل محاولات التسجيل، لينتهي الشوط الأول بتقدم المنتخب المغربي على المنتخب البرازيلي بهدف نظيف.
خلال الشوط الثاني أبان لاعبو المنتخب البرازيلي عن رغبتهم في البحث عن هدف التعادل، حيث سيتمكن اللاعب “كاسيميرو” من تسجيل هدف التعادل، هدف زاد من عزيمة “الأسود” في البحث عن هدف ثاني يعزز نتيجة المقابلة، وقد أجرى المدرب “وليد الركراكي” عدد من التغييرات زادت من حركية اللاعبين داخل رقعة الملعب، كما أضفت حماسا أكبرا في الوصول إلى شباك الحارس البرازيلي حيث سيتمكن اللاعب “عبد الحميد الصابيري” من تسجيل الهدف الثاني للمنتخب المغربي.
وقد واصل الأسود سيطرتهم على مجريات اللعب رغم المحاولات الهجومية التي آبان عنها المنتخب البرازيلي، وقد قابل تألق المنتخب المغربي تفاعل جماهيري كبير إستمر طيلة دقائق المقابل، حيث ردد الجمهور عبارات أعادت إلى أدهاننا الوجه المشرف الذي آبان عنه الأسود خلال “مونديال قطر 2022″، وبهذا الحماس والتميز إستطاع المنتخب المغربي الحفاض على نتيجة التقدم، إلى غاية إعلان حكم المقابلة التونسي “صادق السالمي” نهاية المقابلة بفوز المنتخب المغربي على المنتخب البرازيلي بهدفين مقابل هدف واحد.




