الإخبارية 24 / كريم الإدريسي
تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، يعود مهرجان الفروسية الدولي ماطا، في دورة جديدة خلال الفترة من 2 يونيو إلى 4 يونيو 2023 بمدشر زنيد جماعة أربعاء عياشة دائرة مولاي عبد السلام ابن مشيش بإقليم العرائش.
وتنظم هذه السنخة من قبل رئيس المهرجان الدولي لفروسية ماطا، والجمعية العلمية العروسية للعمل الإجتماعي والثقافي، بشراكة مع المهرجان الدولي للتنوع الثقافي لليونسكو.
وتأتي الدورة الجديدة للمهرجان لتأكيد إلتزام رئيس المهرجان الدولي لفروسية ماطا بمواصلة الحفاظ على هذا التراث اللامادي الأصيل، سيرا على خطى نقيب الشرفاء العلميين الأستاذ عبد الهادي بركة رحمه الله للحفاظ على موروث الفروسية بجهة شمال المغرب وترسيخ حضوره وإشعاعه.
وقد أكد نبيل بركة، رئيس المهرجان من خلال تصريحه أن مسابقة ماطا للفروسية تعتبر حجر الزاوية في أيام المهرجان، كونها تساهم في إحياء الموروث الحضاري غير المادي الأصيل والحفاظ عليه وصيانته.
وأضاف رئيس المهرجان “لقد أصبحت ماطا اليوم، بفضل الرعاية المولوية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، فضاء للحوار وللتواصل الثقافي والإجتماعي والإقتصادي بين القارات، كما يشكل المهرجان نقطة تقارب بين الشمال وأبناء الجنوب”.
وأوضح نبيل بركة أن هذا الحدث يثمن مكانة الفرس في جهة الشمال ويشيد بفرسانها، ويعزز أيضًا التنمية الإقتصادية والسياحية بالجهات الشمالية والجنوبية للمملكة من خلال تسليط الضوء على إمكانياتها العديدة والترويج للمنتجات المجالية والحرفية الغنية والمتنوعة التي أضحت تتمتع بشهرة عالمية.

وعلى غرار الدورات السابقة، بالإضافة إلى مسابقة ماطا، سيتم وضع برنامج غني بالأنشطة، حيث سيتمكن الضيوف والزوار المغاربة والأجانب من السفر عبر التاريخ خلال أيام المهرجان، بفضل مسابقة “ماطا” وإستكشاف معارض المنتجات المجالية وحرف الصناعة التقليدية المغربية.
كما ستعرف ليالي المهرجان تنظيم سلسلة من السهرات وأمسيات في فن السماع الصوفي والفلكلور الموسيقي المحلي والوطني، بالإضافة إلى فقرات تنشيطية أخرى كحملة تحسيسية بأهمية احترام البيئة، ألعاب للأطفال، وغيرها من الفقرات والأنشطة الهادفة.
كما أشارت رئيسة الجمعية العلمية للعمل الإجتماعي والثقافي أن معرض المنتجات المجالية والتقليدية يعد نقطة بارزة في كل نسخة من مهرجان ماطا الدولي لركوب الخيل. مع العلم أن الأقاليم الجنوبية للمملكة تبقى الضيف الدائم للمهرجان، تعرض منتجاتها إلى جانب تعاونيات المنطقة الشمالية، وتسمح لضيوفنا بإكتشاف تنوع وثراء كنوزنا المحلية. إنها دليل على التزامنا بتعزيز السياحة والديناميكيات الثقافية والإجتماعية ودعمنا للتنمية البشرية.
تجدر الإشارة أن نسخة السنة الماضية، عرفت مشاركة أكثر من 200 ألف شخص بين الزوار المحليين والدوليين، وإجتذبت منافسة ماطا أكثر من 240 فارس من قبائل مختلفة، كما تمكنت 60 جمعية وتعاونية من عرض منتجاتها، وتم إحياء ليلة فنية بمشاركة رواد الموسيقى المغربية الأصيلة الفنان الحر وعبد العالي التاوناتي وحوسة 46 ووفاء الصنهاجية وهناء المريني، وستتميز سهرة هذه السنة ببرنامج غني ومفاجئ، وسيتم من خلاله تكريم رواد الموسيقى الجبلية الأصيلة وشخصيات ثقافية عرفانا لإبداعها.




