تحتضن مدينة مكناس في الفترة مابين 22 أبريل إلى 28 أبريل 2024، فعاليات الدورة الـ 16 للملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب، والمنظم هذه السنة تحت شعار “المناخ والفلاحة.. من أجل نظم إنتاج مستدامة وقادرة على الصمود”.
وأفاد بلاغ لوزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أن الدورة الدورة الـ 16 للملتقى الذي سينظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ستستضيف إسبانيا كضيف شرف، وذلك بإعتبارها “ضمن أهم الزراعات في أوروبا الغربية”.
وأشار البلاغ، أن إختيار إسبانيا يعكس تميز العلاقات التاريخية التي تربط المغرب بهذا البلد، وكذا مستوى وجودة التعاون بين البلدين في المجال الفلاحي.
وتابع المصدر ذاته، بأن هذه المشاركة ستعطي الفرصة للعارضين والزوار للتعرف و إكتشاف ثراء وتنوع الزراعة الإسبانية، كما ستتيح الفرصة لإستكشاف سبل تطوير الشراكات التجارية وتعزيز الإستثمارات في المجال الزراعي على كلا الجانبين.
وأضاف البلاغ، أن المواضيع التي سيتم تناولها خلال هذه الدورة ستركز على الجهود المبذولة للتكيف مع آثار التغيرات المناخية والتخفيف من حدتها من أجل صمود ومرونة أفضل للقطاع الفلاحي، وذلك في سياق عالمي يتسم بالتغيرات المناخية التي تؤثر على الإنتاج الفلاحي وتفر الموارد المائية والأمن الغذائي.
وستعبئ الندوات المنظمة خلال هذا الملتقى الدولي للفلاحة في دورته الـ 16 نخبة من الباحثين والخبراء الوطنيين والدوليين المرموقين.
كما ستشهد الدورة تنظيم المناظرة الوطنية للبحث الزراعي، حيث سيتم تسليط الضوء على التقدم العلمي والتكنولوجي الذي تم تحقيقه، وكذا الإستراتيجية المقبلة في مجال البحث الزراعي في مواكبة إستراتيجية الجيل الأخضر لتطوير الفلاحة المغربية، والتي أطلقها جلالة الملك سنة 2020، في إطار مخطط المغرب الأخضر.
وأضاف المصدر ذاته، أن كمال هدان، المدير الجهوي للفلاحة بجهة فاس-مكناس، سيشغل منصب المندوب العام للملتقى بالنيابة، للتحضير للدورة الـ 16 المقبلة، مشيرا إلى أن جواد شامي، الذي شغل منصب المندوب العام للملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب منذ سنة 2006، ساهم بقوة في تطوير المعرض منذ إنشائه ليصبح ضمن أكبر الأحداث الفلاحية الدولية ومرجعا عالميا في المجال الزراعي.
وأضاف أنه إلى جانب وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات وجمعية الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب، تمكن بفضل دعم مختلف الشركاء والأطراف المعنية بالملتقى، من جعله، على مر السنين، موعدا محوريا لمهنيي القطاع الفلاحي، على الصعيدين الوطني والدولي.




