الإخبارية 24
وقع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، ورئيس مؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة، البروفيسور لحسن بليماني، اليوم الأربعاء بمدينة سلا، على إتفاقية إطار تروم تطوير العرض الطبي الرياضي في أفق 2030.
وتجسد هذه الإتفاقية العناية التي يوليها جلالة الملك محمد السادس، للصحة والرياضة، والتي تعد ركيزة أساسية للتنمية، كمت تتوخى الإتفاقية إحداث مراكز للعلاجات المتخصصة في الطب الرياضي في كل من سلا وبنسليمان وطنجة، فضلا عن إحداث المركز الإفريقي للترويض الرياضي بالداخلة.
كما تهدف الإتفاقية إلى تنظيم دورات تكوينية في تخصصات الطب الرياضي، من أجل زيادة عدد مهنيي الصحة المتخصصين في هذا المجال، وإحداث مركز متقدم لمكافحة المنشطات من مستوى عال، وكذا المواكبة في إرساء مفهوم الصحة المتخصصة في المغرب في أفق 2030.
وتترجم هذه الشراكة بين الجامعة والمؤسسة، على أرض الواقع الرؤية النيرة لجلالة الملك، الرامية إلى إتمام مخطط تطوير البنيات التحتية في مجال الطب الرياضي بالمملكة، بغية تطوير العرض الصحي، الذي يشكل إحدى رافعات التنمية الرياضية.
وأشار فوزي لقجع، في كلمة بهذه المناسبة، أن هذه الإتفاقية الإطار تأتي إنطلاقا من الوعي بأهمية الطب في مسيرة الرياضيين المحترفين على أعلى المستويات، مشيرا إلى أن الطب الرياضي يلعب دورا محوريا في أداء الرياضيين.
وأضاف لقجع أن الإستحقاقات الرياضية العالمية التي ستحتضنها المملكة خلال السنوات القادمة تفرض إحداث مؤسسات طبية رياضية عالية المستوى، لافتا إلى أن توقيع هذه الإتفاقية مع مؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة يدفع الجامعة إلى الإسراع بإحداث هذه الهيئات.
كما أشار البروفيسور لحسن بليماني، أن توقيع هذه الإتفاقية يأتي في إطار مواكبة مؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة لمشروع إحتضان نهائيات كأس العالم 2030، وأن الهدف منها هو إحداث مؤسسات طبية متقدمة تستجيب لمعايير الإتحاد الدولي لكرة القدم.
وأضاف بليماني، أن هذه المؤسسات الطبية الرياضية ستتوزع على بعض جهات المملكة، مشددا على أن مؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة ستعمل من خلال هذه الإتفاقية على مواكبة الرياضيين المغاربة.




