“اليونسكو” تخصص اليوم الدولي للتعليم هذا العام لمكافحة خطاب الكراهية

الإخبارية 2416 يناير 2024
“اليونسكو” تخصص اليوم الدولي للتعليم هذا العام لمكافحة خطاب الكراهية

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة “اليونسكو”، اليوم الثلاثاء، أنها ستخصص اليوم الدولي للتعليم هذا العام، الموافق لـ 24 يناير، للدور بالغ الأهمية للتعليم والمعلمين في مكافحة خطاب الكراهية، بإعتبارها ظاهرة “تضر بمجتمعاتنا مع تفاقم إنتشارها في السنوات الأخيرة جراء إستخدام مواقع التواصل الإجتماعي”.

وأوضحت اليونسكو” أنها تغتنم حلول هذا اليوم لـ “حث الدول الأعضاء فيها على إيلاء الأولوية للتعليم بإعتباره سبيلا للنهوض بالمجتمعات التي تقدر الكرامة الإنسانية والسلام”.

وحسب المديرة العامة لليونسكو، أودري أزولاي، فإن “الإنتشار المتسارع لخطاب الكراهية يهدد سائر المجتمعات المحلية. إن التعليم حصننا المنيع، ويجب أن يكون محور أي جهود تبذل لإحلال السلام، ومن واجبنا الجماعي أن ن مكن المتعلمين من جميع الفئات العمرية لتفكيك خطاب الكراهية، وإرساء الأسس لمجتمعات قوامها الشمولية والديمقراطية وإحترام حقوق الإنسان. حيث يقتضي تحقيق هذه المآرب تحسين تدريب ودعم المعلمين الذين يتصدرون محاور التغلب على هذه الظاهرة”.

ومن المقرر أن تنظم “اليونسكو” في 24 يناير يوما تدريبيا عبر الإنترنت بشأن تفكيك خطاب الكراهية بمشاركة الآلاف من المعلمين من جميع أنحاء العالم، حيث سيزودهم هذا التدريب بالأدوات اللازمة لرصد حالات إستخدام خطاب الكراهية ومعالجتها ومنعها على نحو أفضل. ويندرج هذا التدريب في سياق الجهود التي تبذلها المنظمة لمساعدة الدول الأعضاء فيها والمتخصصين في مجال التربية والتعليم على تسخير التعليم في سبيل مكافحة خطاب الكراهية.

وبالتزامن مع هذا اليوم التدريبي، ستجمع “اليونسكو” في مقر الأمم المتحدة بنيويورك وزراء وقادة تعليميين ومعلمين من جميع أنحاء العالم للوقوف على الدور المحوري للتعليم في إحلال السلام المستدام على مستوى العالم. وتجدر الإشارة إلى أن الدول الأعضاء في اليونسكو، البالغ عددها 194 دولة عضوا، اعتمدت في نونبر 2023 توصية جديدة تضع إطارا عالميا في هذا المجال.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News