الإخبارية 24
أعلن رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز اليوم الإثنين 29 أبريل، أنه قرر البقاء على رأس الحكومة رغم “حملة التشهير” التي يتهم المعارضة اليمينية بشنها وكان آخر فصولها برأيه، فتح تحقيق قضائي في حق زوجته.
وقال بيدرو سانشير الذي يتولى السلطة منذ سنة 2018، سأستمر على رأس الحكومة.
وكان سانشيز لزم الصمت منذ الإعلان يوم الأربعاء عن فتح تحقيق قضائي في حق زوجته بشبهة “الفساد” و”إستغلال النفوذ”.




