أعلنت المؤسسة المغربية للعلوم المتقدمة والإبتكار والبحث العلمي (MAScIR) التابعة لجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، يوم أمس الإثنين 7 أكتوبر ببنجرير، أن الطقم الجديد للتشخيص “UM6P-MAScIR MPOX qPCR” أصبح جاهزا للتسويق في المغرب وإفريقيا.
وتم إعتماد هذا الإختبار، الذي طوره فريق بالمركز المتخصص في أطقم التشخيص والأجهزة الطبية التابع للمؤسسة المغربية للعلوم المتقدمة والإبتكار والبحث العلمي، سريريا من قبل المعهد الوطني للبحث الطبي البيولوجي بكينشاسا بجمهورية الكونغو الديمقراطية وسجل لدى مديرية الأدوية والصيدلة التابعة لوزارة الصحة والحماية والإجتماعية.
ويعتبر” “UM6P-MAScIR MPOX qPCR إختبارا يتيح تشخيص فيروس “Mpox” (المعروف سابقا بإسم “Monkeypox” أو جدري القردة) وفقا لتوصيات منظمة الصحة العالمية.
وقالت المديرة العامة للمؤسسة المغربية للعلوم المتقدمة والإبتكار والبحث العلمي، نوال شرايبي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، “نحن فخورون اليوم بإطلاق طقمنا لتشخيص فيروس Mpox ، الذي تم تطويره داخل المركز المتخصص في أطقم التشخيص والأجهزة الطبية التابع للمؤسسة”.
وأبرزت أن فريق الأطقم والتشخيص والأجهزة الطبية بقطب التكنولوجيا الحيوية بالمؤسسة المغربية للعلوم المتقدمة والإبتكار والبحث العلمي اعتمد على خبرة عشر سنوات لتطوير هذا الطقم الجديد، مشيرة إلى أن نفس الفريق سجل بفعل حيويته عشرة أطقم بما فيها المتعلق بالسل، وسرطان الثدي، والكبد الفيروسي، وسرطان الدم.
وأوضحت أن “هذا الإختبار الطبي الجديد أصبح مسموحا بإنتاجه وتسويقه”، مضيفة أن “من شأن هذا الطقم المساهمة في تعزيز السلامة الصحية لبلادنا وقارتنا في ظل سياق يتسم بالإنتشار الوبائي للمتحور الجديد لفيروس Mpox الذي يجتاح إفريقيا”.
تجدر الإشارة، أن المؤسسة المغربية للعلوم المتقدمة والإبتكار والبحث العلمي التابعة لجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية تسعى إلى تشجيع وتطوير أقطاب للبحث التكنولوجي في مجالات المواد، والتكنولوجيا الحيوية والإلكترونيات الدقيقة وعلوم الحياة، وتنصب أعمالها على البحث التطبيقي والإبتكار للإستجابة لحاجيات السوق.
كما تهدف إلى تثمين نتائج بحثها وبراءات الإختراع من خلال نقل التكنولوجيا وإحداث الشركات الناشئة من أجل المساهمة في النهوض بإقتصاد المعرفة في المغرب.




