الإخبارية 24 / كريم الإدريسي
يحتفل الشعب المغربي اليوم بالذكرى الـ49 للمسيرة الخضراء، الملحمة الساطعة في مسار الكفاح الوطني من أجل إستكمال الإستقلال وتحقيق الوحدة الترابية للمملكة.
ويجسد هذا الحدث النوعي، الذي أبدعته عبقرية جلالة المغفور له الحسن الثاني لتحرير الأقاليم الجنوبية من الإستعمار الإسباني، أروع صور التلاحم بين العرش العلوي والشعب المغربي، فالمسيرة الخضراء كانت لحظة فارقة في تاريخ المغرب، لحضة أظهرت للعالم قوة إرادة المغاربة وقدرتهم على تحقيق أهدافهم بطرق سلمية.
وقد قاد الملك الراحل الحسن الثاني هذه المبادرة بحكمة وبصيرة، مستندا إلى الدعم الشعبي الواسع والإجماع الوطني حول قضية الصحراء المغربية؛ الأمر التي جعل منها نموذجا فريدا في التاريخ الحديث لكيفية حل النزاعات الإقليمية بطرق سلمية.
ويشكل تخليد هذه المحطة التاريخية الكبرى، المليئة بالدروس والعبر، مناسبة لإستحضار الأمجاد وإستنهاض الهمم من أجل إعلاء صروح المغرب الحديث، تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس.




