بوريطة يجدد التأكيد على الدعم الدائم لجلالة الملك لكل المبادرات الرامية إلى تمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة

الإخبارية 245 مارس 2025
بوريطة يجدد التأكيد على الدعم الدائم لجلالة الملك لكل المبادرات الرامية إلى تمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة
الإخبارية 24 

جدد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الثلاثاء 4 مارس، بالقاهرة، التأكيد على الدعم الدائم لجلالة الملك محمد السادس لكل المبادرات الرامية إلى تمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة.

وقال ناصر بوريطة، في تصريح للصحافة على هامش إنعقاد أشغال القمة العربية غير العادية حول فلسطين، إن رؤية جلالة الملك للقضية الفلسطينية كانت دائما واضحة وقائمة على ثوابت في مقدمتها إعتبارها في نفس أهمية القضية الوطنية، وكذلك دعم جلالته الدائم لكل المبادرات التي تؤدي الى تمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة.

وأشار بوريطة، أنه بتعليمات من جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، رئيس لجنة القدس، شارك المغرب في الدورة غير العادية لمجلس الجامعة العربية.

وأوضح الوزير، أن هذه القمة تنعقد في ظرف دقيق وصعب، يتميز بما خلفه الاعتداء الإسرائيلي على غزة طيلة عام ونصف تقريبا، من دمار وتقتيل، وكذا في سياق يتميز بالإعلان عن وقف إطلاق النار بالرغم من هشاشته وخرقه والصعوبات التي يواجهها.

وأضاف ناصر بوريطة، أن القمة غير العادية، تنعقد أيضا “في ظل مجموعة من الأفكار والمبادرات بخصوص مستقبل غزة، والتي خلقت نوعا من الضبابية في ما يتعلق بالوضع في المنطقة، وخلفت ضغوطا كثيرة”.

وبخصوص هذه الأفكار، إعتبر الوزير أن محددات الموقف المغربي كما وضعه جلالة الملك تتحدد في مجموعة من النقاط ،مبرزا في هذا الصدد، أن غزة مثلها مثل الضفة الغربية هي جزء من التراب الفلسطيني وبالتالي من حق الشعب الفلسطيني التقرير في مستقبلها.

واشار بوريطة، أنه “بما أنها أراضي فلسطينية، فإنه فقط الشعب الفلسطيني والسلطة الفلسطينية من له اليد الأولى والمبادرة الأولى في تحديد مستقبلها وكيفية التعامل معها”، مضيفا، أنه قبل الوصول إلى مرحلة إعادة الإعمار، يجب تثبيت وقف إطلاق النار وإدخال المساعدات، والانتقال للمراحل المقبلة في اتفاق وقف إطلاق النار، ثم المرور إلى وقف دائم للإعتداءات.

وإعتبر أنه بالرغم من أن إعادة البناء والإعمار، تعد مسألة تقنية ومالية مهمة، إلا أنه يلزمها في الوقت نفسه أن تتم في إطار”تصور ومواكبة سياسية وإنخراط كل الفاعلين الإقليميين والفلسطينيين من أجل إنجاح هذه العملية”.

وأضاف بوريطة، في هذا السياق، أن نجاح عملية إعادة الإعمار ترتبط أيضا بالتوفر على أفق سياسي، ووقف الإعتداءات وخطابات التعصب والكراهية ، وأن يتم تغليب منطق السلام، مؤكدا أن توفر هذه العوامل سيؤدي بعملية إعادة الإعمار في غزة إلى تحقيق النتائج المتوخاة منها.

ومن جهة أخرى، شدد ناصر بوريطة، على ضرورة ألا يدفع الحديث عن غزة إلى نسيان وتجاهل الوضع في الضفة الغربية وما يقع في القدس، و”هذا ما يجعلنا نستحضر موقف جلالة الملك رئيس لجنة القدس بخصوص الحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي للقدس، والحفاظ عليها كمكان للتعايش، وكذا دعم صمود المقدسيين ولاسيما في هذه الظروف الصعبة”.

كما أشار بوريطة في هذا الإطار إلى أن البيان الختامي للقمة غير العادية (بيان القاهرة) تضمن إشارة قوية لدور لجنة القدس برئاسة جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، وتثمين دور بيت مال القدس الشريف.

وبعد أن أشار إلى تبني القمة لخطة إعادة البناء والإعمار، اعتبر الوزير أن ذلك يعني البدء في العمل، ذلك أن “ما هو ضروري الآن هو كيفية إقناع الشركاء بها والترويج لها ، وإيجاد الدعم لها، وبالأساس الوصول إلى إيجاد رؤية سياسية تواكب هذا العملية”.

وثمن الدور الذي قامت به مصر من أجل إعداد هذه الخطة، مبرزا أنه يتعين العمل اليوم على إيجاد الأفق السياسي لإقناع الأطراف الدولية والفلسطينية المختلفة بها، وتجاوز العراقيل الموجودة وتوحيد الصف الفلسطيني، وكيفية خلق أفق سياسي للقضية الفلسطينية يفضي الى حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية على حدود يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News