الإخبارية 24 / عباس كريمي
في خضم المستجدات التي تشهدها الساحة التعليمية وما تفرضه من أعباء جسيمة تتقل كاهل المتصرف التربوي، وإيمان منها بالدور المحوري الذي يضطلع به هذا الأخير فب إصلاح المنظومة التعليمية، وبناء على إجتماع المكتب المنعقد يوم أمس السبت 5 أبريل للفرع الإقليمي بشيشاوة للجمعية الوطنية لمديرات ومديري التعليم الإبتدائي، وبعد نقاش مستفيض، خرج اللقاء بمخرجات تمحورت حول التأكيد على المكانة الريادية للمتصرف التربوي بإعتباره حجر الزاوية في أي إصلاح تعليمي ناجع.
كما دعا الإجتماع إلى التشبت الفاعل في كل المبادرات الرامية إلى الإرتقاء بالمنظومة التعليمية، شريطة أن تحافظ على كرامة المتصرفات والمتصرفين التربويين، وصون قيمتهم الإعتبارية، كما شددوا من خلال هذا الإجتماع أيضا، على مقاطعة جميع أنشطة مدرسة دعم النجاح، وذلك إنسجاما مع الموقف المبدئي للفرع.
هذا وقد ألحوا من خلال مطالبه، على إستمرار المقاطعة في المرحلة الثانية من عملية الترسيم، إحتجاجا على التجاوزات الإدارية والقانونية التي شابت العملية، كما طالبوا باشراك جميع المتصرفات والمتصرفين التربويين، في التكوينات ولجن المراقبة والتتبع، لتنزيل كل المشاريع و طنيا وجهويا وإقليميا، مع تمكينهم من حقهم المشروع في رئاسة لجن ترسيم الأطر المتمرنة بإعتبارهم الرؤساء المباشرين للمعنيين، وقياد المؤسسات.
كما نددوا من خلال الإجتماع عبر النقط المتضمنة بالبيان الصادر عنهم، بالتنديد بمواصلة إثقال كاهل الإدارة التربوية بالسلك الإبتدائي، بأعمال ومهام إضافية مرهقة لا تدخل في إطار إختصاصاتها، مؤكدين على التشبت الراسخ للمطالب العادلة للفرع الإقليمي والسعي الحثيث لتحقيقها.
ومن خلال ما سبق من المطالب المطروحة بإلحاح، ولأجل تحقيقها على أرض الواقع لتجاوز الأزمة، طالب الفرع كل القواعد، انه في حالة عدم التجاوب مع كل ملفه المطلبي، بالإستعداد لخطوات أخرى أكثر تصعيدا، تتمثل اساسا في تقديم إستقالات جماعية من جمعية دعم مدرسة النجاح مع مقاطعة مشروع المؤسسة المدمج مسكا وتنفيدا وتنسيق.
كما أشاد المكتب بالدور الريادي الذي تلعبه القواعد في ترجَمة القرارات، ويهيب بجميع المتصرفات والمتصرفين التربويين، بالإلتفاف حول المطالب والدفاع عنها بكل إستماثة.




